Showing posts with label حكاية. Show all posts
Showing posts with label حكاية. Show all posts

Tuesday, September 09, 2008

هَلاوس بعد مُنّتَصَف الليل



9.8
لقد أثبّت لي أنك تحبني ,تلك الجمله التي ظلت عالقه ,التمشية الخفيفة هي الحل الأمثل في تلك الحالات ومن بعدها إذا لم تفي بالغرض فلتكن الكتابة ,لاأعرف أين هي وجهتي ,أتخذ طريقي ولكن أتراجع وأتخذ وجهة أخرى ,الشوارع خالية إلا من بعض المارة والسيارات ,ظلت الكلمات تتهاوى على رأسي كأنها ثقل , الكلمات فقدت جدواها , فلاشئ يقنع أبداً , نعم تلك هي الحياة نخطأ فيها كثيراً ولكن لايجوز أن نضرب بكل شئ عرض الحائط ,أن نتناسى كل شئ في لحظة , وتتناثر الذكريات بحلوها ومرها بكلمة , كلمة واحدة تنهي كل شئ , لحظة واحدة كانت فاصلة بيني وبين الموت ,عندما صاح أحد السائقين بلفظ نابي رن في أذني بعد أن كاد أن يدهسني تحت إطارات سيارته ,أتخذ طريقي إلى جسر فوق ممر مائي عريض ,بعض الصيادين جالسون على الجسرممسكين بسنانيرهم المتدليه في الماء , أقف وأستند بذراعي
لم أقل ذلك ,ماذا سأنتظر إذاً عندما تلقين بها في وجهي , سأنتظر عندما تقولين لي أنتَ لا تستحق حُبي ,أنتِ قلتيها بالفعل , هناك كلام يُفهم ,ولسنا في حاجه لقوله بصراحه لنستطيع إستيعابه , فإشارتكِ إلى أننا كنا أحباء وتكراركِ لكلمة كنا مفهومه , أننا لم نعد أحباء الأن , ولو كان الحب شخصاً أعتقد أنكِ ذبحتيه, أنظر إلى أسفل الجسر , مجرى المياه سريع , تتكون دوامات صغيره وكبيره ,كلما أنظر إلى الماء أصاب بدوار عنيف ,لا أعلم إذا كانت بسبب الماء أم بسبب شئ أخر,أنظر إلى ظل رأسي الساقط على سطح الماء بفعل مصباح عمود الإنارة من فوقي , أخشى السقوط في الماء بسبب ثقل رأسي ,لماذا تعمدت أن تقوليها لي بتلك الطريقه؟ أجابت لحرق دمك
لحرق دمي , كم تتعبين وتنهكين نفسكِ لحرق دم شخص مثلي لايستحق حبك ,ولكن هناك طرق كثيرة تستخدمينها على مدار الأيام , تُحرق دمي أيضاً ولكن لاتشعرين بذلك , ربما لتعودكِ على حرق دمي , فقد أعتدت على نعتي بالفاشل وإنتقاد كل ماأفعل وللأسف لم تتدركين أن كل ذلك حرق لدمي مبررةً ذلك بأنكِ تمزحين, هل تذكرين أخر شئ قمت به بنفسي وأظهرت إعجابكِ به ؟
أتخيل لوسقطت في الماء الأن ,تخيلي سأغرق محروق الدم ,أتخيل أن ينتابني دوار ويسحبني ثقل رأسي إلى الماء ,وتسحبني الدوامات أكثر وأكثر ببطئ مميت ,أبتلع كميات من المياه العذبه ذات الرائحة الكريهه , تُغمر رئتاي بالماء بالكامل ,تخرج فقاقيع صاعدة إلى السطح
أن تُغرق علاقة من المفترض أنها علاقة إنسانية تبتعد تماماً عن الماديات والأعداد و الأرقام إلى العكس تماماً , هل تنتظرين أن نحضر ورقة وندون فيها كم مرة جلسنا سوياً وكم مرة تحدثنا سوياً وكم مرة أخبرتك أنكِ حبيبتي وصديقتي المفضله شفهياً وكتابة , وكم مرةأخذت المبادرة لدعوتك للتمشية قليلاً ,وكم مرة أحضرت لكِ باقة من زهورك المفضلة , كم وكم وكم ...لم يبقى أي شئ فقد طغت المادة والأرقام على كل شئ فلم يعد هناك جدوى من الحب ولا الصداقة و لا .....الحياة
تبتعد مصابيح الإنارة رويداً رويداً , ويصبح كل ما حولي ظلام في ظلام إلا بعض النقط المضيئة الصغيرة في الأعلى , أتمنى أن تتذكرين أن عبارة روحين في جسد واحد , هي عبارة رومانسية تُقال فقط في اللحظات السعيدة , لأننا جسدين وروحين وشخصين مختلفين كل منا له شخصية وليس من حقي أن أطغى بشخصيتي ولامن حقكِ أيضاً , يرقد جسدي في قاع المجرى وأدرك أنني لم أكن أتخيل وأنني مت بالفعل

Friday, August 15, 2008

أريد أن أتوب


لم يجد السعادة التي يتحدثون عنها دوماً يوماً ,سئم الحياة لدرجة أنه تمنى الموت,لم تفلح كل ملذات الدنيا أن تلهيه وتهب
له الراحه والطمئنينه التي كان يجدها في أحضان أمه ,كان يتمنى كل يوم أن تفارقه الحياه إلى الأبد ,كل يوم يتوقع أن
يجدوه قد فارق الحياه بين أحضان إحداهن أو في جلسة تحشيش من جلساته المعتادة أو قعدة تعاطي , جرب كل أنواع
المهدئات والمكيفات والمخدرات والأقراص والحقن ,كانت نشوة قصيرة سرعان ماتخبو نارها ,ويبقى هو بين ركام
الإحباط والحزن , يتذكر جيداً تلك الليلة التي رافق فيه إحدى العاهرات التي إشتهاها ,إصطحبها إلى منزله , وما أن
همت في خلع ملابسها ورآها تتعرى أمامه حتى شعر بالتقزز , لم تكن المره الأولى التي تتعرى النساء أمام عينيه ولكنه
تلك المره بالذات شعر بإحتقاره لنفسه , شعر بتقزز رهيب يجتاح صدره ,هرول إلى الشارع عاري الصدر وحافي
القدمين كالمجنون الذي أصابه مس ما ,صرخ كالمجنون رافعاً رأسه في السماء
خذني , إقتلع روحي وألقي بها في أسفل سافلين في قعر جهنم مع السفلة والشياطين ,فربما يكون الجحيم أرحم علي من تلك الدنيا

ربما يكون شياطين الجحيم أرحم من شياطين الدنيا , أنا عاصي , تراني وأن أذنب وأفعل مالايُفعل , وتتركني , ما من معصية لم أفعلها ما من فاحشة لم أرتكبها , سئمت من أجساد العاهرات الكريهة , سئمت من تلك الحياة ,
أين أذهب ...أين ؟
.

بائت محاولته للتوبة بالفشل , كلما أقرها كلما عاد لسابق عهده , رمضان الماضي أهداه أحدهم شريط يتحدث عن التوبة والمعصية للشيخ محمد حسين يعقوب , أرتجت أوصاله وجوانبه حينما سمعه, قرر دخول المسجد , توضأ وصلى وأنتظم ,كانت مجرد حركات , موجود بجسده في المسجد ولكن عقله تائه , تتراءى له النساء العاريات في صلاته ,نساء قابلهن وعاشرهن ,يدرك تماماً أن صلاته تلك ملقاه في وجهه لامحاله , عاد مرة أخرى وكانت عودته تلك أسوء بكثير , أقام له أصدقاءه حفلاً , كانت قطع الحشيش توزع كالحلوى والسجائر والأقراص ترمى في الهواء كما لو كانت ملحاً يُرش , عاشر أربع نساء في تلك الليله وكأنه ولد في رحم النجاسة والعهر من جديد ..؟

في صباح تلك الليله أستيقظوا على كارثه وجد أحد أصدقائه ممدداً على بطنه ووجهه ممرغاً في طبقاً من الهيروين , مات ,نعم مات ,كأنها رسالة تذكير ,تذكره بأن هذه هي الميته التي يتمناها , هيا أيها المغوار جربها تلك الميته بين الكؤوس وأطباق الهيروين وأثداء العاهرات , في تلك اللحظة بكى ولكنه لم يبكي على صديقه ,بكى على حال أمه هو لو مات نفس تلك الميته , تخيل حزنها المرير , يتذكر أيام كان صغيراً وتبعده أمه عن أبيه الذي كان لا يمل من ضربه , يتذكر كيف كانت تُخفي السياط المدهونه بالزيت والجنازير الثقيله ومع ذلك تركت أثراً حتى اليوم في ظهره وجسده النحيل,بات ينظر بريبه في الشوارع والطرقات إلى ذوي اللحيه ومرتدي الجلابيب ,بات يخاف أن يكونو جواسيس جاءوا له بالمرصاد من طرف أبيه , أبيه الذي أرغمه على دراسه لم يحبها يوماً ما ولم يهواها ,ومازال يرسب حتى الأن فيها..؟
يحيى مازالت تزوره أطياف إبنة خالته ,تلك الأيام التي كان يهرب فيها من ضرب أبيه المبرح , بعد أن باءت محاولات الأم بالفشل الذريع , كان في تلك الليالي ينطلق إلى بيت خالته , تحتضنه ,يبيت تلك الليله في سريرها , يظل ينتفض ويرتعش في الفراش كما لو كان أصيب بحمى ولا تكون سوى كوابيس السياط والجنازير ,كان كل البشر يعاملونه كما لو كان شيئاً لاقيمة له كأنه سيصيبهم بعدوى لاشفاء منها , ينظر في عيونهم ولايرى سوى نظرات الإتهام والإزدراء
يتمنى أن يعود شخصاً طبيعياً , كلما نظر إلي إبنة خالته يشعر بخجل ,لولا أنه يدرك أنها ليست ملاكاً ,ولكن يشعر أن نظرتها ثاقبه تفضحه يكون أمامها كالشيطان المكتوي بنار خطاياه ,تنظر له يتمنى أن تطهره يوماً ما بيديها النقيتان تمر بهما على رأسه فيولد من جديد ...؟
ستسعادني على التطهر ولكن هل تقبل بشيطان مثلي ,فهي ليست مثل بقية النساء اللائي قابلتهن , كأنها من مادة مختلفه"؟
مازال يتمنى أن يصبح شيخاً يأتيه طلاب العلم ليطلبوا العلم على يديه , وهل هناك أبسط من ذلك ؟

Saturday, July 19, 2008

لا يعرفني

كان المكان مزدحم ..لا أعرف أحداً وجوه كثيرة وغير مألوفة...لاأعلم لماذا وضعت من ذلك العطر أشعر أنني أريد أن ألقي بذلك القميص ..كل مجموعه من الأشخاص يتحادثون في ركن ..أخيراً وجدت من أعرفه ..أحمد ..أين أنت ياصديقي ..أقترب منه ولكنه لايراني يبدو أنه مشغول كالعادة في محادثة بعض الفتيات ..أمقت تلك الوقفه ..أتراجع وأقف منتظراً إنهاءه حديثه السمج ...هل أتقدم ويحدث مايحدث ..أشعر أنني أبله بتلك الضحكه الصفراء التي ترتسم على وجهي عندما أحادث أياً من الجنس اللطيف وخاصة عند عدم معرفتي بهن مسبقاً...هناك شخص أخر جاء وأنضم إليهم ..ولكن أنا أعرف ذلك الشخص أدقق النظر في ملامحه...أه أنه الشاب الذي تزوج إبنة عمي
حديثاً
..يسلم على أحمد كما لو كان أخيه وعائد للتو من السفر ...يتعانقان ..أقرر في التو واللحظه أن أنضم إليهم ...أتقدم وأسلم وأحاول أن أظهر بمظهر البشوش ..يبادرني أحمد بالسؤال كالعادة بالسؤال ..لماذا تأخرت هكذا ؟ أبادر بالسلام على زوج إبنة عمي ..أهلاً وسهلاً ويصافحني هو ببرود كأنه لا يعرفني ...؟ أتعجب وأسرح قليلاً ..وفجأة أجده يستأذن ويجذب أحمد صديقي من يديه ويبتعد ,يضع يده على كتف أحمد ويتجاذبان أطراف الحديث ,حقاً أترى لايعرفني هل أسئله ؟لاأظن أنه يعرفني ..لا سيكون الأمر محرجاً جدا لن أسئله ..ولكن كيف وأنا من المفترض أن هناك صلة قرابة بيني وبينه و لاتوجد تلك الصلة بينه وبين صديقي.....؟
أنت.... هل أنت صديقه ؟تقاطع إحدىالفتيات تفكيري
صديق من...؟
أحمد
أه نعم ..بالتأكيد
ويسود صمت غير مستحب فأحاول أن ألطف بعض الأجواء...مبادراً : أهلاً وسهلاً ..منورين
تضحكن الفتيات ويبتعدن وهن تتهامس
أه ..ياله من موقف ..لماذا أنصرفن ..أعتقد أنها تلك الإبتسامه البارده مرة أخرى ..أم العطر ..أعتقد العطر
أعود مرة أخرى وحيداً ..أكره هذا النوع من الحفلات التي لاأعرف فيها أحداً ..أتفرس الوجوه علني أجد من أعرفه..ولكن لافائدة ..أقف في زاوية وحيداً وأنا أراقب من حولي ...أخيراً جاء أحمد بصحبة ذاك الشاب الذي لايعرفني ...نقف صامتين نحن الثلاثة ...أحاول وليس من عادتي أن أحاول فتح مواضيع للتحدث ..مبادراً بسؤال وموجهاً الكلام إلى قريبي العزيز , كيف أحوال الزواج ؟ جميل أليس كذلك , نظر لي كأنه لم يعجبه السؤال ورد رداً مقتضباً : ها نعم ..رائع, لم أنجح بإضفاء جواً من البهجه والمزاح ولم أنجخ أيضاً في معرفة هل يعرفني أما لا ,يقترب رجلين غير مألوفين بالمرة يسلمان علينا جميعاً , يبارك للعريس المستجد على الزواج , وفجأة ينظر لي أحدهم ويسألني عن حال أبي ؟
أنظرإليه بإستغراب , أه نعم بخير , الحمد لله ,
يبدو أنك لاتعرفني أصلاً, أنظر إليه محاولاً التذكر ,ولكن لاجدوى,يبدو أنك لاتعرفني , للأسف ,أحاول أن أظهر ذلك بمظهر جيد قائلاً أن وجهك مألوف مع أني أدرك أنها المره الأولى في حياتي التي أراه فيها
يخبرني أن جدتي وأمه هن أخوات , جدتي أم أبي , نعم جدتك , , يوجه الكلام إلى الآخرين :أرأيتم صلة الرحم , هذا هو الجيل الجديد , أخبره أن زيارتي للقرية قليله جداً , لذلك لم أتشرف بمعرفته ..واللي مايعرفك يجهلك
أقول لنفسي وهل أنا مطالب بمعرفت إخوان جدي وجدتي الذين لم أراهم من الأساس ,إذا كان زوج إبنة عمتى العزيز لايعرفني,أعتقد العطر هو السبب في ذلك

Tuesday, May 06, 2008

لستُ هَذَا النوعُ منَ الرٍجَال....


يوم جديد ونهار جديد من التفكير المرهق ..ما أنام عليه هو نفسه ما أستيقظ عليه ..حتى أنني أفكر وأنا نائم ,للمره الأولى أتخذ قرارا يمكن أنا يكون سبباً في تعاسة شخص غيري , أتخذ قراراً لاتعود توابعه علي أنا فقط ...بل شخص آخر معي , ذلك هو مايؤرق تفكيري دوماً , لا أريد أن أكون سبباً في حزنها ,ولكن عندما تكون مخيراً بين أن تطعنها أو تُلقيها من مكان مرتفع ....أيكون خياراً عادلاً
لا أظن ...أن تختار بين أن تجرح وأن تجرح ..هناك لحظات تمر علي من الحزن العميق ...والإكتئاب وعدم الرغبه في شئ لست هذا النوع من الرجال ..الذي يمكن أن يصطنع حباً ليس موجوداً بين ثنايا قلبه ...لست هذا النوع الذي يستطيع أن يجامل لأن الحب ببساطه لا مجاملة فيه ...إنها مشاعر للأسف لا أمتلكها إتجاهك
آسف ..ربما تكون كلمه لاتداوي جرحاً شديداً فد سببته لك ...جرح النفس يكون أشد إيلاماً من جرح الجسد
مرة أخرى أفوق على كلماتها ..وأتذكر أنها أمامي ولا أستطيع أن أخرج فكره واحده مما ستوشك على الإنفجار داخل عقلي

هل تشرد كثيراً هكذا ...أم لأنك معي وأصابك الملل
لا أبداً ..؟
لماذا أنت حزين هكذا
أه ..أنه الصداع
فعلاً تبدو متعباً اليوم
أقول في نفسي وأي تعب ...إنها تلك النظرة التي توشك أن تلقي بي في الجحيم...أ أحبها حب شفقه ..لامستحيل ..هل يصبح حبي لها مجرد رد فعل لمشاعرها إتجاهي ..صدقيني لاأمتلك تلك المشاعر ..صدقيني
تكاد الكلمات تختنق داخلي ..ولا أستطيع أن أنطق ببنت شفاه...عجباً أيها اللسان أتتخلى عنى أشد اللحظات حاجة إليك..؟
مارأيك فيها ...كان هذا هو السؤال الذي سألته إلى إحدى الصديقات عنها..؟
فتاة رقيقه وجميله ومهذبه ..وتحبك
صمت مطبق ...هل قالت لك ذلك
نعم ..وتريد أن تصرح لك عن ذلك الحب
ولكن أنا ....أنا لا ...لا ..إنها مثل أي فتاه
.........

أشعر به يهتز في جيبي ...أخرجه من جيبي وأنظر فيه ...إنها هي..أتردد كثيرا أن أضغط على الزر...أجيب أخيراً
ألو
ألو أين أنت ؟
أنا ..أنا الأن في طريقي إلى الجامعه
جيد ..أنتهيت الأن من المحاضرة..سأتي بعد قليل
إذن أراك هناك...أعيد الموبايل إلى جيبي
ألعن من أخترع الموبايل .....ولكن ماذنبها هي أنها أحبت رجل غبي مثلي
سوء إختيار ..انه سوء إختيار ولكن أنحب بالإختيار ...سحقاً لهذا الحب ..نحن لانحب بالإختيار ..انه شعور مجهول ينتابنا على حين غرة ولاتسألني لماذا ولاكيف ولامتى ؟

.......


هل أحببت من قبل ؟ تبادرني بهذا السؤال الذي سألتني إياه أكثر من مره ولكن بصيغ مختلفه
ها ...أنا لا ..لا لم أحب
لماذا؟
لا ..أعلم ولكني لم أفكر من قبل ..(لم أستطع أن أنطق بالصدق بأنني لم أجد تلك الفتاه التي تخطف قلبي )؟
سحقاً أتذكر تلك العبارة التي أخبرتها بها في بداية لقاءنا ..مايحزنني أن تقدر شخصاً ويكون نكران الجميل وعدم التقدير هو رد الفعل ...بالتأكيد نعم ...أنها الحياة التي تضعنا في تلك المواقف ..إنها الدراما بمتناقضاتها وآلامها .لماذا ؟ لماذا ؟ هي بالذات مايحدث معها كل ذلك ...إنها فتاة عزيزه علي أن تكرهني يوماً من الأيام ..أن من وضعت في هذا المأذق ..أنا ناكر الجميل ..أنا هو من لم أقدرها...تتكرني معذباً من ضميري..ممزقاً بين الجرح والجرح ..؟
أشردت مرة أخرى ..أستيقظ أيها الشارد
أنظر لها وأدرك أنها مازالت أمامي
يبدو انني ممله لدرجة أن من يكون معي يشرد بعيداً
لا ..صدقيني أنا فقط مشغول بالإختبار غداً
ولكني حزينه بالفعل لأني لن أراك مرة أخرى
ماذا نفعل ...لانعلم ربما نتقابل يوماً ما صدفة
فعلاً كما تقابلنا في البداية..أتعلم إنك (هاتوحشني)؟
نظرت إليها....صمت مطبق
ماذا هل تضايقت...؟
الكلمات تقف على لساني ...كأنها أثقل من حجر...لكني لا أستحق تلك الكلمه ..(شعرت بألم كأنها طعنه في جنبي )؟
أنا آسفه..أنا أعتذر
لا ...ليس هذا ما أقصد
نظرت إلى النافذة...وصمتت
صمت مطبق ...الوقت ثقيل وطويل وممل ..أتمنى أن نصل..لم أشعر بطول الطريق إلا في ذلك الوقت لم تشعر أنني أتألم ..وأتحدث بصعوبة ..ولم أنظر في وجهها حيث لم أقوى على النظر لأني تخيلت أنها تبكي
أنا آسف ...ولكنني لاأستحق تلك الكلمه..بالفعل لا أستحقها
لماذا تقول ذلك
أنظر إلى ظهر المقعد أمامي..,أصمت
تنظر لي هل تفكر كل هذا الوقت
لا..أبدا ..أحاول أن أجاهد ..وأتحدث ولكن أصمت مره أخره
ماذا ؟
أنا أشعر بالذنب كوني لا أقدرك ولا أبادلك نفس مشاعر الإهتمام ..أنا أشعر أنني لاأستحقك
لماذا تقول هذا..أنا لاأراك هكذا
ولكن أنا أرى نفسى هكذا ..أنا إنسان ناكر للجميل ..المهم كيف أرى نفسى وليس كيف براني الآخرون
تنظر إلى النافذه...أكاد أصرخ من الألم ..ولكنني أتماسك
أنظر إلى الطريق ...كدنا نصل إلى النهاية
لاتظني أبدا أنك إنسانه ثقيله ..ولكن إهتمامك وضع في المكان الخاطئ وللشخص الخطأ
(هو أنا مش هاوحشك ).
لاأستيطع بالفعل أن أصف تلك اللحظه التي نظرت إليها ..كنت أتمنى فعلا أن تنطبق علي السماء والأرض..أقتلعت قلبي بتلك النظرة..كدت أبكي على كتفها في تلك اللحظة لولا أنني لاحظت أن هناك ركاب أخرون
بالتأكيد كان هذا ردي
وصلنا إلى النهايه ..كنت في حاله يُرثى لها بالفعل ..الألم يعتصرني نفسياً وجسدياً
نظرت إليه وكأنني أرجوها .."خلي باللك من نفسك"؟
راقبتها من خلال النافذه ...رفعت يدي لها ..نظرت وأستمرت في سيرها

Saturday, March 22, 2008

P A I N




للوهلة الأولى تحسبها ملاكا شاردا في ذلك الزى الأبيض النظيف تكوم شعرها في غطاء أبيض في جانبه زهرة وردية
قصيرة قليلا
حذائها الأبيض النظيف وذلك القرط الذهبي الدائري الذي طالما شردت بعض الخصلات الناعمة عليه..وجهها الصغير يكفيك فقط أن تطل عليك بوجهها كل صباح ..لا أعلم ولكن تكمن ملامح حزن في وجهها الأسمر والذي طالما يظهره الزي الأبيض هادئا
ربما ذلك الوجه يضفي قليلا من الدفء داخل الجدران الجليدية
والحوائط البيضاء الباردة والتي تلقي داخل نفوس المرضى برودا بشعا ..وذلك الصمت القاتل والهدوء المميت والذي يطبق بأنفاسه الكريهة على المكان ...
نسيت الألوان ..نسيت الأخضر والأحمر لم أعد أرى سوى ذلك اللون الأبيض الشاحب..تلك الستائر البيضاء وحتى الوجوه بيضاء
بياضاً يمكنه أن يقذف بك إلى عالم من العزلة والعتمة لملايين السنين
سيمفونية من صفارات الأجهزة الملقاة بجانبي ليلا نهارا كفيلة بأن تبقي العيون مفتوحة طيلة الليل
أنظر في المرأة لذلك الوجه الشاحب الكئيب ..أغسله ربما يزيل بعض الشحوب وتراكمات المرض
عندما أدركت أنني سأظل في ذلك الألم الأبدي ...تضاربت داخلي مشاعر الحزن والرضا وعدم المبالاة ...ربما هناك الكثير يعانون أكثر مني ..ولكن بإستثناء أن تشعر بأن دمك يسحب قطرة قطرة من أوصالك ويضخ مرة أخرى داخل أوردتك وشرا ينك ...تطول الأيام ولا تنتهي تلك الجلسات الأبدية ..
هناك ألم أخر ..هو الغد ..أيكون الغد ألما وأتكون زيارة الآخرين ألما..أتكون النظرات ألما...
أكره تلك النظرات..نظرات الشفقة..ربما تجعلني أبكي طوال الليل
كرهت مجرد دخول أحدهم... فقط, تلك البسمة الهادئة التي ترتسم على ذلك الوجه الأسمر الجميل ...
الموت ..أنها ألام الموت ..ربما أشعر في بعض الأحيان أن الموت أهون وأكثر راحة ..عندما تصل إلى تلك النقطة في حد ذاتها ألما ..أن تتمنى الموت ..مجرد الوجود بين تلك الجدران هي ألما
روائح المسكنات والمنومات ألما ..أن تعجز عن النوم من الألام هي
ألم
كل تلك الآلام تتوحد في ذلك الجسد الضئيل الضعيف في انتظار نهاية محتومة
مالكم تنظرون إلي هكذا ....هل سأموت ؟ نعم سأموت
وأنتم أيضا ستموتون ... مع أن أحدهم ربما يموت قبلي أيسخرون من أنفسهم أم من الموت أم من ماذا؟
أطالع تلك الوجوه المتشابهة الشاحبة أثناء سيري بين الغرف التي تشبه غرف السجون الكئيبة ..وأعود إلى غرفتي وأعود إلي ...أعود إلى نفسي قررت أن أظل وحدي
قررت أن أواجه الآلام وحدي ......سأظل منتظرا رغم طول الإنتظار ...سأظل أمتلك الأمل لزوال الآلام إلى الأبد
سأظل وحدي هنا بين جدران نفسي
سأظل منتظرا رحيلا إلى الأبد
طالما كنت وحدي
ولدت وحيدا وسأموت وحيدا وسأعيش وحيدا
أيام شاحبة كالوجوه
متشابهة تمر ببطئ ثقيل ممل
عندما تصبح كل أمانيك قرص منوم وقت اللزوم ودفتر وقلم وفنجان قهوة ..وأفضلها مرة كمرارة الأيام
فقط ذلك الوجه الأسمر الجميل سيظل دوما في الذاكرة
طالما نظرت في المرآة وحدثت ذلك الوجه الشاحب يذكرني أنه كان جميلا ...يخاطبني أنسيت ..لا.... كدت أنسى
-----------------
أنا لا أتمنى الألم ولكن مجرد إحساس بالأخرين الذين يعانون
The Pic from flickr by -sel


© All rights reserved

Friday, February 09, 2007

قصة

استيقظت مبكرا وقبل حتى أن أغسل وجهي أسرعت نحو الكومبيوتر.. ضغطت على زر التشغيل وتوجهت إلى الحمام وعندما عدت تفقدت المدونة لأتابع أخر التعليقات لتلك القصيدة ......وسريعا تفقدتها كلها وكانت معظمها ايجابية ولكن كنت أبحث عن شخص واحد بين تلك التعليقات وبالفعل وجدته ..كنت سعيدا جدا لأنها علقت على الموضوع...كنت متابعا لمدونتها بانتظام..تعرفت عليها أكثر وأكثر وهي كذلك..تلك المدونات ما أجملها من اختراع تستطيع أن تتحدث بحرية تستطيع أن تبوح بأسرار لا يستطيع أقرب الأشخاص إليك التعرف عليها.. هل تتخيلون أنني أبحرت داخل ذلك الشخص تعرفت على مشاعره بل عرفت تلك الشخصية التي تكمن وراء تلك الشاشة ..لا ..لا أتخيل أن يكون وراء تلك الكلمات غير فتاة رقيقة سقطت من السماء تمتلك ذلك القلب الشفاف ..قلب من بلور قلب أخاف أن لمسته يتكسر..نعم أحس صدق الكلمات
تطورت العلاقة سريعا مع الأيام كنت مشغولا ماذا سأكتب في التدوينه القادمة كيف سأعلق؟ ..كنت أعرف وهي تعرف إلى من موجهه تلك التدوينات ولكن كانت تهزمني دائما في صدقها كانت تعصف بي بالفعل كنت في غرف الدراسة أخط في الكتب صورتها وكلمات لها أتخيلها... لم نكن ننقطع أبدا,,.وجاءت مرحلة الاعتراف ..تواصلت معها عبر البريد الإلكتروني وحدثتها واعترفت لها واعترفت لي وسمعت صوتها ويا ليتني ما سمعت صوتها ...أتصدقون إن الخجل كان في صوتها كم كان رقيقا ولكن كنت أشعر فيه بحزن كامن ..يا ترى من قسوة الأيام....؟ علمت كل شئ عنها اسمها دراستها عائلتها,محل إقامتها,,مشاكلها وهمومها وماتركته الأيام من جراح وماخلفته نتيجه وفاة أعز المخلوقات اليها ..والدها
ولكن كل تلك المعلومات سواء كان الأسم أو العنوان لم تكن مهمة أكثر من شخصها ,واستمرت العلاقة حوالي شهور وقاربت على السنة ونحن نبحر داخلنا .... وجاءت مرحلة ربما تدور في عقولكم الآن.....كيف تخيلتها؟ وهل رأيتها؟وهل تطابقت الصورتان في النهاية ؟ بالتأكيد جاءت تلك المرحلة بالتأكيد كانت ضرورية وهي مرحلة مكملة لما سبق....طلبت في البداية رؤيتها ..صورة أو عن طريق الكاميرا ولكن ترددت ورفضت كلا الاقتراحين واقترحت لما لا نكمل علاقتنا هكذا...قلت لها وماذا أفعل لو أردت الارتباط رسميا بك (إذن الشكل كان مهم لا محاله) ...قالت إذن فلنتقابل وجها لوجه ..! وكيف سيجد أحدنا الأخر ؟.....أجابت في سرعة سيتعرف كلانا على الأخر بدون أوصاف صدمتني الفكرة بالفعل في البداية ترددت ولكني أقنعت نفسي ووافقت, وكان مكان اللقاء في أحد الكافيهات الموجودة بوسط البلد...وبالفعل ذهبت متأخرا كالعادة ..وبحثت في وجوه الجالسات في الكافية ولعنت تلك الفكرة المجنونة .. أيتعرف كلانا على الأخر بدون أوصاف ؟ ولكن كانت ‘إحدى الجالسات وكان وجهها موجه نحو الزجاج المطل على الشارع ....بالتأكيد كان شعورا مشحونا بالتوتر..اقتربت لعل حدسي ينجح....سألتها:لو سمحت حضرتك (هبة محمد الدميري) ؟ أدارت وجهها ونظرت وأجابت لا..... قلت لها في خجل :شكرا متأسف جدا ....وذهبت بائسا وجلست على إحدى المقاعد في مقابل الدرج......فكرت قليلا ألن تأتي؟.. بالتأكيد ستعتذر في لقاءنا المقبل ...وفجاءة وبدون سابق امتدت يد على ظهري ..رفعت رأسي إنت هبه مح.. لم تجعلني أكمل أجابت نعم أنا هبة .....جلست.رفعت تلك النظارة السوداء التي تغطي نصف وجهها وبدأت في البكاء....سألتها لماذا تبكين ..كان من المفروض أن أخبرك بكل شئ.. أعلم انك ستصدم..قلت لها لا ...لا لم أصدم ولكن طالما انت من كنت أحدثها طول تلك الشهور فلن أتراجع ...بكت
وبكيت ...هدأنا أزلت ذلك الإيشارب الحريري ..لماذا نختبأ؟ مازلت أرى ذلك الجمال الذي يشع من داخلهاأنت هكذا أفضل وبدأت في سرد ما حدث لها وضعت يدي على فمها وهمست في أذنها لا يهمني ما حدث يهمني الآن أنني أحبك بشكلك وروحك ومستعد أن أعيش معك إلى أخر لحظه لأنك مازلت فتاتي ذات القلب البلور

تحديث ..هذه القصه خيالية ..والشخصيات خيالية أيضا والأسماء ليست حقيقية أيضا

Tuesday, February 06, 2007

الشجره


كان هناك متسع من الوقت للراحة بين محاضرتين لا طائل من ورائهم سوى الوقوف ومحاولات مستميتة لفهم شئ ..أي شئ ولكن لا فائده توجهت أنا وصديقي وليد الى مكان جيد للإستجمام ...متخذا مقعدا تحت الأشجار العملاقه ......جلست ووضعت قدماي على الكرسي المقابل وأسندت رأسي على ظهر الكرسي الخشبية ...أما وليد فانهمك في ترتيب بعض الأبحاث التي سوف تقدم ....
إنتبه وليد الى صمتي المفاجئ وسكوني وتأملي في أوراق ساقطه من أعلى الشجرة ,,,,
وليد : إيه مالك فيه إيه
أنا : مافيش ..أبد
وليد : طالما بتقول ما فيش يبقى فيه ..مين اللي واخد عقلك ؟
أنا : ماتشغلش بالك
وليد :مش هاجبرك على الكلام
أنا :قرأت مره عن النوع ده من الأشجار بعض الأساطير
وليد :إزاي ؟
أنا :لا أبدا بتقول ان لما بتتمنى أمنيه وانت قاعد تحتها بتتحقق
وليد: واضح ان مادة الدراما ومسرحيات شكسبير أثرت جامد على دماغك
أنا : لا بجد تتمنى إيه لو الكلام ده مظبوط ؟
وليد : أتمنى إيه ؟؟؟؟؟ أجاب في سرعة أتجوز(......)ا
أنا : وأنا أتمنى أكلمها بس
وليد : هاتقولها إيه
أنا : ماعرفش بس مجرد أقف قدام عينيها
لاحظت تغير مفاجئ على وجه وليد وصمت فجأة كان عيناه تنظر لشئ ما ورائي ولكني لم أهتم وأستمر ذلك ثواني حتى ما لبث أن تظاهر بالإنشغال في أوراقه ...لم أفهم وتجاهلت الأمر و غرقت في تفكيري ....فجأة قطع أحبال تفكيري
وليد: تخيل إن هي قدامك دلوقتي
فكرت قليلا .... لا أعلم ولكني أندفعت وتخيلت اني أما مها بالفعل ولكن كنت سأخبرها بالتأكيد أني قرأت من أجله كل كتب التاريخ
وبحثت عنها كثيرا .....بحثت عن عيناها ولكن لا جدوى .. تلك العينان تطاردني تلاحقني ...قرأت كل كتب التاريخ لأني رأيتك مرة تحملين أحدها ....
تلك المرآه الوردية تمنيت أن تظل صورتك فيها وأخطفها .... لا أعلم ولكن كنت سأخبرها الكثير عني وعنها ..نعم لأني أعرفها منذ وقت بعيد ..أراقبها وهي تتناول كوب القهوة في الصباح ..وأذوب فيها مع السكر في قاع الكوب.......أتصدقين أني لم أصدق نفسي أنك ترمقني بنظراتك خلسة وكلما أنظر اليك تديرين وجهك في الإتجاه الأخر لماذ؟.إنك بهاذا تدمريني
نظر الى وليد وقال لي اذن من الأفضل أن تنظر ورآك وتواجهها بكلامك هذا................نظرت وياليتني مانظرت .....كانت هي نعم هي قفزت من مكاني ..........وجريت بعيدا

Tuesday, September 12, 2006

دكتور نفساني

أستلقى أغمض عينيه.............قال له الطبيب أريدك أن تسترخي و تهدأ ولا تفكر, قام الطبيب ووضع إسطوانة موسيقيه بعد أن نفض عنها التراب المتراكم وجلس وأمسك بين يديه بالقلم والدفتر
دكتور:هل تنوي أن تحدثها؟
واحد تعبان:لا أعلم ولكن أعتقد أني أحتاج الى أن أقتبس شخصيه غير شخصيتي لأذهب لأحدثها
دكتور:هل تفكر في الكلا م الذي ر بما تقوله لها؟
واحد تعبان:لا...... أبدا ولكن مشكلتي مع أحلا م اليقظه والتي أتخيل أنني أكلمها ولكن فيما .,لا أعلم
دكتور:وما نهاية تلك الأحلام؟
واحد تعبان:أتوقع أن تأتي في النهايه وتصرخ في وجهي وتقول لي أذهب ايها التعس بأحلامك الى جهنم
دكتور:لا حل لتلك الأحلام الا أن تأخذ خطوه جديه
واحد تعبان:مستحيل
دكتور:أنت تتخذ حجج واهيه مثل....... كيف تذهب لتحدثها وأنتم لم ترتبطوا ارتباطا رسميا أو أن تقول حرام أن أحدث بنت لا أعرفها
واحد تعبان:تعرفني في كلام زي ده
دكتور:كل تلك الحجج تتستر بها على خجلك
واحد تعبان: لا هذا الكلام غير صحيح ...........أو يمكن أن يكون ....صحيح ......ليس كله بعضه فقط؟
دكتور:كيف؟
واحد تعبان:أنا فعلا شخصيه خجوله ولكن أن أحدث البنات زميلاتي في أشياء طبيعيه في غمار الحياه الدراسيه وبصعوبه شديده ...........فما بالك أن أذهب إلى فتاه وأقول لها أنا أحبك
واحد تعبان:ومن ناحيه أخرى أنه فعلا التحدث الى الفتيات في أمور كتلك لا يوافق عليها الدين
دكتور:وماذا قررت بعد أن تعود الى الدراسه وتصطدم بها في أول يوم؟
..................................واحد تعبان
دكتور:ماذا؟
واحد تعبان: لا أعلم لم أفكر
دكتور: هل تغيرت المشاعر؟
قال في سرعه لا
دكتور: إذن
واحد تعبان: إذن قررت أن أؤجل هذا الموضوع ولكن مافي القلب في القلب
دكتور: أنت تقول هذا الكلا م لأنك لم تراها منذ مده
واحد تعبان: ممكن
دكتور: وعندما تعود ستعاودك أفكار التحدث اليها من جديد
واحد تعبان: لا أعلم ولكن أنا أشعر أنني أضحك على نفسى بهذا الكلام.............داخلي شخصين شخص يريد الأستكانه في أحضان الخجل بحجة الدين
وشخص أخر يريد الأندفاع والتحدث اليها.......أليس هناك حل وسط بين هذان الأتجاهان؟
لا أعلم ولكن الحل عندك أنت من تستطيع أن تقرر.............

Sunday, July 30, 2006

عبث

عبث
همست في أذنه :انها في الخارج ,تغيرت ملامحه وظهرت بوادر عاصفه رعديه في السماء ,قال لها أدخيلها ,نظرت في عينيه نظرة غدرولمعت عينيها وخرجت في زهو مطلق فالحرب العالميه الثامنه على وشك الوقوع في تلك الغرفه الأن ,...............دخلت في هدوء ممتزج بالريبه والشك وبثقت في وجهه وزئرت السماء في غضب كأنها الساعه بلا ريب...........ماهذا الزمن الذي تبثق فيه المرأه في وجه الرجل صرخت في وجهه ولطمها على غرار أن لكل فعل رد فعل .........عودي من حيث أتيتي فالأرتباط بك كان من البدايه حماقه
عودي الى كوكبك الملعون ..................ردت ........وأبنائي وأجهشت بالبكاء....قال لها تخلصت منهم في سلة القاذورات فهم ليسوا سوى مسخ قبيح......ردت .....أنهم أطفالي الثلاثه ولا حق لك...........لم يجعلها تكمل حديثها ودفعها خارجا


قبلها وأهداها خاتم وأخبرها أنهم سينتقلون الى مدينه أخرى ,فهناك أزمه دبلوماسيه على وشك الحدوث وهناك حرب محتمله أخبرته أنها مرتبطه بالكثير من الأعمال هنا وأنها لا تستطيع أن تأتي معه ............قال لها أهذا هو رأيك الأخير ...........قالت له في سرعه نعم باصرار, اذنا سأتركك تفكرين فتره قصيره..............و قام في سرعه وتركه وحيده
أجاب البروفيسور أن هذا ماحدث بالفعل وانه أمرحقيقي وأنهم بالفعل وجدوا أثنين من المسخ هائمين في الشوارع ........سأل الصحفي وما النتيجه؟ قال أنها كارثه بيلوجيه ,انه تلوث بيلوجي خطير فتلك الكائنات تنبعث منها كائنات أخرى أصغرحجما من الفيروسات لم نتوصل اليها حتى الأن والخوف كل الخوف من وجود مسخ أخر شارد على هذا الكوكب............. مع كل القوانين التي أصدرت منعا للتزاوج بين البشر والكائنات الأخرى ,هناك الكثير من العبث يحدث على هذا الكوكب