Saturday, June 28, 2008

يادنيا بين جارح وبين مجروح

يادنيا بين جارح وبين مجروح
إمتى يكون البوح؟
أقول الدنيا بتضحكلي
والله العظيم بتضحكلي
أقرب ألاقيها بتبكي...مليها البكا والنوح
سنين بتعدي وبتجري علينا وإحنا مش فاهمين
ياترى على فين ومنين جايين؟
هموم معششه بين الضلوع
أحزان ماتزحهاش السنين
ولاتخبيها الإبتسامات الباهته
تشوفها في العيون الساكته
تسمعها في نبرة صوت..بتخبي دمعتها
...................
مهما طال الطريق ..بس في الأخر هايخلص
العمر بيزيد لكن في الحقيقه بينقص
سنين بتعدي لحظات
لحظات بتعدي في سنين
...................
وقلوب بتنط من الفرحة
عايزه تمسك الزمن بإيديها
لكن مش عارفه...؟
وقلوب زي الطيور شارده
لاطايله سما ولا أرض
كل ماتبني عش في الهوا يطير
كل ماترسم بسمه يتبعها حزن مرير
كل ماتبني قصر على الشطوط يتهد
حلمهم واقف في وشه سد
عشان كده آحلامهم حبسوها في صدورهم
خايفين عليها لاتنداس ...بين رجول الناس
خايفين عليها من الزمن اللي أتعمى
مابقاش يفرق اللي باع .........؟


أربع سنين ...مش مصدق ؟

لم أشعر بيوم مر بتلك السرعة إلا ذلك اليوم ..يوم لايتكرر مره أخرى ..مره واحده في العمر مره واحده فقط ..ألقيت نظرة الوداع على الغرفة المبعثرة المحتويات من أوراق وأقلام وكتب وأغراض أخرى ...وداع مؤقت فقط ..أعلم تماماً أنني سوف أعود لها ولكن بحال مختلف تماماً ..؟
إلتقاط الصور ووداع زملاء وأصدقاء أربع سنوات ..هكذا كان المشهد تجمعات من شلل بنات وصبيان متبعثرة في أنحاء الكلية وحرس الجامعة يخرج الطلبه ...كأننا نتشبث لأخر لحظة بجدران وأسوار ومدرجات وبنجات حوت بينها أربع سنوات ولفظتنا في النهايه مختلفين بأي حال من الأحوال..؟
أحد الزملاء سألني ...هو انتم بتتصورا ليه أنتو مش مع بعض في نفس المدينه .؟
تصدق ماعرفتش أرد عليه ..هو إحنا صحيح بنتصور ليه مع إني متأكد إن إحنا هنفضل مع بعض بإذن الله طبعاً وهانخرج وهانروح وهانيجي ...بس فكرت وقلت في نفسي ...أكيد بنتصور عشان ده مش يوم عادي ...أنا فعلاً عندي مايتجاوز مئات الصور طوال الأربع سنوات ...بس صور اليوم ده مش عاديه
الصور هي طريقه من البني آدم للتحايل على الزمن ...محاوله يائسه منه أي يمسك ولو ثانيه من الوقت ..محاوله مننا أن نبقي بعض الذكريات في صورة ..تحايل فاشل بالتأكيد لكن النجاح بنسبة ضئيلةفي الإبقاء على بعض من الذكريات والأوقات السعيده التي تمر..؟
ستة أصدقاء وأنا سابعهم ...لم أعرف أياً منهم قبل الأربع سنوات ...تعرفت عليهم بالتدريج ..تخيلوا ولسه بتعرف عليهم لحد دلوقتي ..بس هما هماهم ..مابيتغيروش ..أصبحوا جزء من حياتي سواء رضيت أم لم أرضى ..ليس لأننا في نفس الكليه ونفس القسم ونفس المدينه ..هناك الكثير من الآخرين من يشتركوا معنا في نفس تلك الأشياء ولكن هؤلاء شئ مختلف تماماً...مش عارف أقول مافيش حاجه ماعملنهاش إلا مع بعض...أكل..شرب ...نوم ...خناقات..هزار ..لعب ..كل الحياه بما تحويها من متناقضات ...أؤكد لكم أننا نحن السبعه مختلفين تماماً ..على رأي حسين (محمد حسين) زي مابيقول :إحنا متفقين على حاجه واحد هي إن إحنا مانتفقش ...بس أنا بقولوا لا ياحسين إحنا إتفقنا على حاجات كتير عملناها مع بعض وأولها وأهما إن إحنا اتفقنا ان إحنا نكون إصحاب ...دي أهم حاجه...أكيد في ذكريات كتير مع بعض ومحتاج لبوستات كتير عشان أحكيها
أنا فاكر لحد دلوقتي لما رأفت (أحمد رأفت ) أتبرع بالدم بره الكليه ..وعمل فيها عم البطل وماكنش لسه فطر ...وأغمى عليه وبقينا بنجري بيه في الشارع وإحنا شايلينه وأنا بجري وراهم بالعصير ...كان موقف مليئ بالتوتر أكيد ...في موقف تاني كان في إحدى محاضراتنا فاكره كويس وكان موقف مش لذيذ خالص كنا يوم تقديم أحد الأبحاث في ماده (historyoflanguage) إسمها
وكانت الدكتورة عندها ذمه شويه والمفروض كل مجموعه تقوم تعمل تقديم أو بريسنتاشن وطبعا قدام

الدفعه بالكامل ...وندهت على تلاته مننا حسين (المتفوق على طول الخط ) ورأفت (برده متفوق .) ووليد منصور وطبعاً ماعندهمش فكره عن البحث بإستثناء وليد كان قرأ البحث ...طبعاً أعتذر حسين ورأفت ودخلوا وبالشكل ده هانسقط ..فقررت (واخدين بالكم محدش ضربني على إيدي ) أقوم وأعمل جزء من البريسنتاشن وطبعا تقدمت ومسكت البحث ومسكت المايك وبدأت أشرح وعينكم ماتشوف الا النور ...رعشه في الأطراف وزيادة ضرابات القلب والتصبب عرقاً والتلعثم خوفاً وبنات بتضحك كنت هاين عليه أضربهم بالمايك في إيديا..وفي الخلف وجدت (وليد ذكي )بيشاور ليا بعلامة النصر قصدي الأوكيه ..لرفع روحي المعنويه اللي بقت في الحضيض وطبعاً قالتلي الدكتوره كفايه

ودخلت والحمدلله الموقف عدى على خير..مواقف بالعشرات مع بعض كل ماأفتكرها أضحك بس بجد أستمتعت مع العيال دي فاكر لحد دلوقتي المعسكر والمقالب الكتير اللي كانت فيه رجل حسين اللي ولعنا فيها أنا ووليد قبل الفجر و عملنا نايمين ...وأنا كنت كاتم نفسي بالقوة عشان ماأضحكش ...طبعا هزار تقيل ..أنا الصراحه قعدت أتفرج ووليد هواللي نفذ ..وحسين صابعه ورم ...وفاكر الماتش التاريخي وأظهرنا فيه المهارات الجامده ...كنا بنعلب قدام فرقة في تربية رياضيه ,,وخسرنا ثمانيه واحد بس ...وطلعنا كلنا بإصابات ...أنا جالي إصابه في الركبه أقصد ضافر صبع رجلي الكبير ...وأتجلفت رجلي..(وعبده) محمد عبدالفتاح مشط رجله اليمين ورم ..وأنسحب يعني كان ماتش كويس ؟
أكيد الواحد إستفاد كمان من المسرحيات والروايات والقصائد اللي درسها...لسه بحب لحد دلوقتي رواية
time machine .... H.G,Wells
ومسرحيات وليم شكسبير الرائعه وقصائده وأيضاً قصائد وليم بلاك وإليوت وييتس...وناس كتير...المهم كانوا أربع سنين كويسيين غيرو في الواحد كتير..؟
اليوم الأخير ..كان كالآتي محمد حسين عمال بيلف على الناس بتوع الدفعه عشان يجمع بعض الإهداءات في النوت بوك بتاعه ووليد زكي نفس الشئ بس النوت بوك بتاعة وليد كانت كبيره حبتين ...أتصورنا شويه وقعدنا شويه بره الكليه وركبنا الأتوبيس ..هيصنا شويه ..وصلنا بسرعه قررنا ناكل وطبعاً كالعاده مختلفين فريقين ..وأتفقنا إن إحنا نشتري ساندويتشات (أنا عندي مغص من ساعتها ) ...المهم كلنا عندي في البيت وقضينا حوالي إتناشر ساعه مع بعض بإستثناء الثلاثة ساعات بتوع اللجنه ...كلنا وقعدنا شويه ونمنا شويه وروحوا في الأخر من عندي في حدود الحادية عشر مساءاً بجد أنا كنت مبسوط جداً من اليوم ده..وأدركنا في النهاية إن إحنا خلاصنا خلاص
مش هاتصل بوليد زكي بعد كده يقولي أنا ناسي كل حاجه...هوده طبيعي ؟ (قبل الإمتحان طبعاً)؟وأرد عليه الرد المعتاد أيوه ياوليد طبيعي..
أتصل بوليد منصور يقولي أنا لسه مافتحتش أي حاجه في أي حاجه ..وممكن ألاقيه نايم وأصحيه وفي أحيان أخرى ألاقيه عنده مغص أو صداع
أتصل على حسين قبل الإمتحان يسألني يقولي إنت بتعمل إيه أتنفرز وأقوله هاعمل إيه ياحسين يعني ..هو إحنا مش عندنا إمتحان بكره ...ونكمل بقيت المكالمه نتكلم عن متشات ليورو2008 ..عادي جداً
مش هاقبل رأفت بعد كده يقولي ...بتفائله المعهود ...أنا مش مطمن من الماده دي
خلاص كل ده أنتهى بإذن الله طبعاً ...بس اللي متأكد منه إن إحنا عشنا مع بعض لحظات حلوه ووحشه مع بعض كتير ..وإنشاء الله هانفضل مع بعض

Tuesday, May 06, 2008

لستُ هَذَا النوعُ منَ الرٍجَال....


يوم جديد ونهار جديد من التفكير المرهق ..ما أنام عليه هو نفسه ما أستيقظ عليه ..حتى أنني أفكر وأنا نائم ,للمره الأولى أتخذ قرارا يمكن أنا يكون سبباً في تعاسة شخص غيري , أتخذ قراراً لاتعود توابعه علي أنا فقط ...بل شخص آخر معي , ذلك هو مايؤرق تفكيري دوماً , لا أريد أن أكون سبباً في حزنها ,ولكن عندما تكون مخيراً بين أن تطعنها أو تُلقيها من مكان مرتفع ....أيكون خياراً عادلاً
لا أظن ...أن تختار بين أن تجرح وأن تجرح ..هناك لحظات تمر علي من الحزن العميق ...والإكتئاب وعدم الرغبه في شئ لست هذا النوع من الرجال ..الذي يمكن أن يصطنع حباً ليس موجوداً بين ثنايا قلبه ...لست هذا النوع الذي يستطيع أن يجامل لأن الحب ببساطه لا مجاملة فيه ...إنها مشاعر للأسف لا أمتلكها إتجاهك
آسف ..ربما تكون كلمه لاتداوي جرحاً شديداً فد سببته لك ...جرح النفس يكون أشد إيلاماً من جرح الجسد
مرة أخرى أفوق على كلماتها ..وأتذكر أنها أمامي ولا أستطيع أن أخرج فكره واحده مما ستوشك على الإنفجار داخل عقلي

هل تشرد كثيراً هكذا ...أم لأنك معي وأصابك الملل
لا أبداً ..؟
لماذا أنت حزين هكذا
أه ..أنه الصداع
فعلاً تبدو متعباً اليوم
أقول في نفسي وأي تعب ...إنها تلك النظرة التي توشك أن تلقي بي في الجحيم...أ أحبها حب شفقه ..لامستحيل ..هل يصبح حبي لها مجرد رد فعل لمشاعرها إتجاهي ..صدقيني لاأمتلك تلك المشاعر ..صدقيني
تكاد الكلمات تختنق داخلي ..ولا أستطيع أن أنطق ببنت شفاه...عجباً أيها اللسان أتتخلى عنى أشد اللحظات حاجة إليك..؟
مارأيك فيها ...كان هذا هو السؤال الذي سألته إلى إحدى الصديقات عنها..؟
فتاة رقيقه وجميله ومهذبه ..وتحبك
صمت مطبق ...هل قالت لك ذلك
نعم ..وتريد أن تصرح لك عن ذلك الحب
ولكن أنا ....أنا لا ...لا ..إنها مثل أي فتاه
.........

أشعر به يهتز في جيبي ...أخرجه من جيبي وأنظر فيه ...إنها هي..أتردد كثيرا أن أضغط على الزر...أجيب أخيراً
ألو
ألو أين أنت ؟
أنا ..أنا الأن في طريقي إلى الجامعه
جيد ..أنتهيت الأن من المحاضرة..سأتي بعد قليل
إذن أراك هناك...أعيد الموبايل إلى جيبي
ألعن من أخترع الموبايل .....ولكن ماذنبها هي أنها أحبت رجل غبي مثلي
سوء إختيار ..انه سوء إختيار ولكن أنحب بالإختيار ...سحقاً لهذا الحب ..نحن لانحب بالإختيار ..انه شعور مجهول ينتابنا على حين غرة ولاتسألني لماذا ولاكيف ولامتى ؟

.......


هل أحببت من قبل ؟ تبادرني بهذا السؤال الذي سألتني إياه أكثر من مره ولكن بصيغ مختلفه
ها ...أنا لا ..لا لم أحب
لماذا؟
لا ..أعلم ولكني لم أفكر من قبل ..(لم أستطع أن أنطق بالصدق بأنني لم أجد تلك الفتاه التي تخطف قلبي )؟
سحقاً أتذكر تلك العبارة التي أخبرتها بها في بداية لقاءنا ..مايحزنني أن تقدر شخصاً ويكون نكران الجميل وعدم التقدير هو رد الفعل ...بالتأكيد نعم ...أنها الحياة التي تضعنا في تلك المواقف ..إنها الدراما بمتناقضاتها وآلامها .لماذا ؟ لماذا ؟ هي بالذات مايحدث معها كل ذلك ...إنها فتاة عزيزه علي أن تكرهني يوماً من الأيام ..أن من وضعت في هذا المأذق ..أنا ناكر الجميل ..أنا هو من لم أقدرها...تتكرني معذباً من ضميري..ممزقاً بين الجرح والجرح ..؟
أشردت مرة أخرى ..أستيقظ أيها الشارد
أنظر لها وأدرك أنها مازالت أمامي
يبدو انني ممله لدرجة أن من يكون معي يشرد بعيداً
لا ..صدقيني أنا فقط مشغول بالإختبار غداً
ولكني حزينه بالفعل لأني لن أراك مرة أخرى
ماذا نفعل ...لانعلم ربما نتقابل يوماً ما صدفة
فعلاً كما تقابلنا في البداية..أتعلم إنك (هاتوحشني)؟
نظرت إليها....صمت مطبق
ماذا هل تضايقت...؟
الكلمات تقف على لساني ...كأنها أثقل من حجر...لكني لا أستحق تلك الكلمه ..(شعرت بألم كأنها طعنه في جنبي )؟
أنا آسفه..أنا أعتذر
لا ...ليس هذا ما أقصد
نظرت إلى النافذة...وصمتت
صمت مطبق ...الوقت ثقيل وطويل وممل ..أتمنى أن نصل..لم أشعر بطول الطريق إلا في ذلك الوقت لم تشعر أنني أتألم ..وأتحدث بصعوبة ..ولم أنظر في وجهها حيث لم أقوى على النظر لأني تخيلت أنها تبكي
أنا آسف ...ولكنني لاأستحق تلك الكلمه..بالفعل لا أستحقها
لماذا تقول ذلك
أنظر إلى ظهر المقعد أمامي..,أصمت
تنظر لي هل تفكر كل هذا الوقت
لا..أبدا ..أحاول أن أجاهد ..وأتحدث ولكن أصمت مره أخره
ماذا ؟
أنا أشعر بالذنب كوني لا أقدرك ولا أبادلك نفس مشاعر الإهتمام ..أنا أشعر أنني لاأستحقك
لماذا تقول هذا..أنا لاأراك هكذا
ولكن أنا أرى نفسى هكذا ..أنا إنسان ناكر للجميل ..المهم كيف أرى نفسى وليس كيف براني الآخرون
تنظر إلى النافذه...أكاد أصرخ من الألم ..ولكنني أتماسك
أنظر إلى الطريق ...كدنا نصل إلى النهاية
لاتظني أبدا أنك إنسانه ثقيله ..ولكن إهتمامك وضع في المكان الخاطئ وللشخص الخطأ
(هو أنا مش هاوحشك ).
لاأستيطع بالفعل أن أصف تلك اللحظه التي نظرت إليها ..كنت أتمنى فعلا أن تنطبق علي السماء والأرض..أقتلعت قلبي بتلك النظرة..كدت أبكي على كتفها في تلك اللحظة لولا أنني لاحظت أن هناك ركاب أخرون
بالتأكيد كان هذا ردي
وصلنا إلى النهايه ..كنت في حاله يُرثى لها بالفعل ..الألم يعتصرني نفسياً وجسدياً
نظرت إليه وكأنني أرجوها .."خلي باللك من نفسك
راقبتها من خلال النافذه ...رفعت يدي لها ..نظرت وأستمرت في سيرها

Sunday, April 20, 2008

تاج

التاج ده جالي من إسراء صاحبة مدونة دواير ...وطبعاً بشكرها جداً لأنها أخترتني من ضمن خمسه ..أهدى إليهم التاج ..التاج فكرته على ما أعتقد كيف ترى نفسك و وكيف تصف شخصيتك وطبعاً الموضوع ده صعب جد ا ولذلك سأستعين بأراء آخرين في شخصيتي
أذكر 10 أشياء عن نفسك
قالوا عني إني متقلب إلى أبعد الحدود
أحياناً أبني قرارات متسرعه وأرجع في كلامي
متردد وأفكر في الشئ أكثر من مره
أحياناً تكون القرارات مبنيه على إنفعالات
في بعض الأحيان غريب الأطوار...أحب أن أكون مختلفاً دائماً
بفكر كويس جداً بس مابعرفش أعبر ودي مشكله كبيره جداً ...أن تعبر عما بداخلك بسهوله
وبالتالي تترتب على النقطه السابقه ..أحياناً يُسائ فهمي وأحياناً ماحدش بيفهمني من أساسه
عصبي ولكن أحاول أن أتماسك
حزين ,مش عارف في كتير قالوا عليا كده ...وأحياناً كئيب
لا أحب الكلام كثيراً...ومحتاج شوية ثقه في النفس
قم بإهداء التاج لخمسة أشخاص

وليد صاحبي ...عابر سبيل

أوشا مكان في القلب

نهر الحب

نور... بهدوء

عيون ضيقة بتحول تحوي السما


لا تهدى التاج لمن أهداك اياه
أترك لصديقك الذى أهداك التاج بان التاج نزل وتعالى شوفه

Friday, March 28, 2008

كنت أظنك أقوى


كنت أظن أنك أقوى من ذلك...كنت أظن أنك أقوى من أن تسقط بتلك السهولة فريسة للإحباط والحزن والكآبة ...لم تكن تلك أقوى ما مر بك من صعوبات الحياة ولن تكون الأخيرة ..إذا واجهنا الحياة بتلك الطريقة فأعتقد أن هناك الكثير يستحقون حياتك أكثر منك ..يتمنون حياتك ..وأنت لا تستحقها أبداً...؟
لن تكون أخر الأحزان, ستواجهك الكثير منها ويمكن أن تكون أكثر مها صعوبة ..هل هي نهاية العالم ؟ لا ليست نهاية العالم ؟ هل هي آخرهن ؟ لا
إذن على ماذا الحزن ؟ أنا لا أقول لك لاتحزن ولكن لاتغالي في أحزانك ...أن أعرف أنك تعلم هذا الكلام عن ظهر قلب ..ولكنك أهملته ..؟ إلى متى ستظل باكياً على الأطلال ؟ إلى متى ستظل جالساً وسط ركام أحزانك ..الحياة لن تنتظرك حتى تنتهي ..الحياة لن تواسيك..الحياة لا تواسي أحداً ؟
الجميع يتحرك من حولك وأنت مازلت واقفاً مكانك..؟ تعرف على أشخاص جدد ..جرب أشياء جديدة..؟
..........
هناك أشياء صغيرة تمر علينا في الحياة يومياً لا نشعر بها
رشفة الماء العذب
أن تسند رأسك على الوسادة وتطبق أجفانك
طعم رشفة من فنجان القهوة
نسمة هواء تتنفسها
كلها تفاصيل بسيطة نقوم بها عشرات المرات في اليوم,حتى أننا لم نفكر يوماً في جدواها وماذا لو أفتقدناها ...هكذا نحن لا ندرك قيمة الشئ إلا بعد أن نفقده..وأيضاً الأشخاص لانشعر بقيمتهم إلا بعد أن يرحلوا..؟
ذلك الكائن الماكث داخلنا ..يعطينا أسباب الوجود والقدرة على إكمال الحياة...الحياة بدونه تعني الموت
إنه الأمل ...أن تجد نبته صغيرة منبثقة من بين شقوق الأرصفه بين ثنايا الحوائط والأسوار
أن تراعي الأم رضيعها بعد أن أخبروها أنه سيموت بسبب مرض تشبث بجسده الضئيل
أن نضحك رغم الألام التي تحيط بنا أملاً في غد أفضل
أن يرسم قلبان صغيران الأحلام على حائط الحب مع أن كل الظروف ضدهما
أن يصرخ الغريق مستغيثاً ويًُوقظ داخله غريزة البقاء
إنه الأمل ...لذا فالنتشبث في الأمل


Tuesday, March 25, 2008

وجع النايات



عندما لا تستطيع أن تفرق بين ذبابة وجزيرة في المحيط
هذا هو الهذيان
أجمع أقاصيص وقصاصات
وأنثرها في غرفة الأحلام
أهي غرفة أحلام أم غرفة تجارب
يتركوني فيها كفأر أصلع منزوع الأذنان والعينان واللسان
ماذا تبقى إذاً
يطبقون علي كل تجارب الاشتراط الإجرائي
وكل أنواع الاشتراط
ذلك هو أنا الفأر الأصلع
.............................
أحملق في خارطة العالم المعلقة على جداري
كأني أنظر إلى خارطة عمري وكم العبث المختزن بها
صوت عود حزين في أذني
ليس صوت عود فقط
وجع النايات
نايات فارقتها الألحان حتى عندما يعزف معزوفته
أجده مبحوحاً حزيناً
في ركن الغرفة البعيد أجلس لا تُسلط علي الأضواء
أبكي بلا دمع
بل دموعي تنساب داخلي
نحيبي تسمعه النايات
يسمعه نورس حزين فارقه بحاره
بعد أن فقد أجنحته ومنقاره
ذلك الصوت الذي تعجز عن سماعه باقي الكائنات
حتى أقربهم إلي
ألحان الناي بلحنها السرمدي
تنساب داخلي وتمتزج بدموعي
تمتزج بصخب الألوان العنيفة المختلطة
في فوضى من العبث
ذلك هو كم العبث المختزن داخلي

ليس من السهل أن تنساب دموعي أمام الآخرين
ربما يعشش الحزن بين جنبات جسدي المتهالك
ربما عرف عرف طريقا إلى روحي وسكنها
ولكني مازلت أجاهد
زار الخوف قلبي فانتحر
قالوا لي : مايحزنك ؟
قلت وهل الإنسان غير أكوام من الأحزان
هل تستطيعون سماعي يامن يدعون الحزن
تعالوا وشاطروني ليالي الحزن والسفر
ولدي من عمري وذكرى الأمس بعض من صور
فلتذهبون إلى الجحيم جميعكم ولا حتى بقايا تلك الصور
فتلك البسمات زيف في زيف
أتخدعوني أم تخدعوا أنفسكم
يامن خدعكم الزمن بسعادة فانية
بالتأكيد تلك البسمات والضحكات البائسة
على أنفسكم
لتكتمل ت
لك اللوحة العبثية
لن تجدي كل أنواع المسكنات أو المسكرات
مع وجع النايات
فألمها عميق
حفرته الأيام والسنوات
تلك النايات منزوعة الشفتان
ألحانها حزينة
كما لو كانت صوت بركان
خامد
بارد
شارد
------------------

أنا (الحزين)..؟
الأبيات باللون الأحمر للشاعر فاروق جويدة
© All rights reserved
pics from Flickr.com

Saturday, March 22, 2008

P A I N




للوهلة الأولى تحسبها ملاكا شاردا في ذلك الزى الأبيض النظيف تكوم شعرها في غطاء أبيض في جانبه زهرة وردية
قصيرة قليلا
حذائها الأبيض النظيف وذلك القرط الذهبي الدائري الذي طالما شردت بعض الخصلات الناعمة عليه..وجهها الصغير يكفيك فقط أن تطل عليك بوجهها كل صباح ..لا أعلم ولكن تكمن ملامح حزن في وجهها الأسمر والذي طالما يظهره الزي الأبيض هادئا
ربما ذلك الوجه يضفي قليلا من الدفء داخل الجدران الجليدية
والحوائط البيضاء الباردة والتي تلقي داخل نفوس المرضى برودا بشعا ..وذلك الصمت القاتل والهدوء المميت والذي يطبق بأنفاسه الكريهة على المكان ...
نسيت الألوان ..نسيت الأخضر والأحمر لم أعد أرى سوى ذلك اللون الأبيض الشاحب..تلك الستائر البيضاء وحتى الوجوه بيضاء
بياضاً يمكنه أن يقذف بك إلى عالم من العزلة والعتمة لملايين السنين
سيمفونية من صفارات الأجهزة الملقاة بجانبي ليلا نهارا كفيلة بأن تبقي العيون مفتوحة طيلة الليل
أنظر في المرأة لذلك الوجه الشاحب الكئيب ..أغسله ربما يزيل بعض الشحوب وتراكمات المرض
عندما أدركت أنني سأظل في ذلك الألم الأبدي ...تضاربت داخلي مشاعر الحزن والرضا وعدم المبالاة ...ربما هناك الكثير يعانون أكثر مني ..ولكن بإستثناء أن تشعر بأن دمك يسحب قطرة قطرة من أوصالك ويضخ مرة أخرى داخل أوردتك وشرا ينك ...تطول الأيام ولا تنتهي تلك الجلسات الأبدية ..
هناك ألم أخر ..هو الغد ..أيكون الغد ألما وأتكون زيارة الآخرين ألما..أتكون النظرات ألما...
أكره تلك النظرات..نظرات الشفقة..ربما تجعلني أبكي طوال الليل
كرهت مجرد دخول أحدهم... فقط, تلك البسمة الهادئة التي ترتسم على ذلك الوجه الأسمر الجميل ...
الموت ..أنها ألام الموت ..ربما أشعر في بعض الأحيان أن الموت أهون وأكثر راحة ..عندما تصل إلى تلك النقطة في حد ذاتها ألما ..أن تتمنى الموت ..مجرد الوجود بين تلك الجدران هي ألما
روائح المسكنات والمنومات ألما ..أن تعجز عن النوم من الألام هي
ألم
كل تلك الآلام تتوحد في ذلك الجسد الضئيل الضعيف في انتظار نهاية محتومة
مالكم تنظرون إلي هكذا ....هل سأموت ؟ نعم سأموت
وأنتم أيضا ستموتون ... مع أن أحدهم ربما يموت قبلي أيسخرون من أنفسهم أم من الموت أم من ماذا؟
أطالع تلك الوجوه المتشابهة الشاحبة أثناء سيري بين الغرف التي تشبه غرف السجون الكئيبة ..وأعود إلى غرفتي وأعود إلي ...أعود إلى نفسي قررت أن أظل وحدي
قررت أن أواجه الآلام وحدي ......سأظل منتظرا رغم طول الإنتظار ...سأظل أمتلك الأمل لزوال الآلام إلى الأبد
سأظل وحدي هنا بين جدران نفسي
سأظل منتظرا رحيلا إلى الأبد
طالما كنت وحدي
ولدت وحيدا وسأموت وحيدا وسأعيش وحيدا
أيام شاحبة كالوجوه
متشابهة تمر ببطئ ثقيل ممل
عندما تصبح كل أمانيك قرص منوم وقت اللزوم ودفتر وقلم وفنجان قهوة ..وأفضلها مرة كمرارة الأيام
فقط ذلك الوجه الأسمر الجميل سيظل دوما في الذاكرة
طالما نظرت في المرآة وحدثت ذلك الوجه الشاحب يذكرني أنه كان جميلا ...يخاطبني أنسيت ..لا.... كدت أنسى
-----------------
أنا لا أتمنى الألم ولكن مجرد إحساس بالأخرين الذين يعانون
The Pic from flickr by -sel


© All rights reserved