Showing posts with label فراشات. Show all posts
Showing posts with label فراشات. Show all posts

Thursday, July 10, 2008

فراشات تحترق2

لسن من نسج الخيال ولكن هن في الواقع يعبرن كما لو كن فراشات يكملن طوراً من أطوار الحياة ومن ثم يخرجن من الشرانق ويحترقن بنار الواقع بين الأرصفة والطرقات ...ترى تلك الفراشات الملونة من حولك ..يمكن أن تجدهن مختبأت تحت كل أنواع الملابس كأنهن مازلن يتمسكن بشرانق بديلة أخرى علها تحميهن ..ولكن لاجدوى .. كل من حولهن أختصروا نظرتهم إلى تلك الفراشات وتناسوا أشياء أخرى

نظرت إليه جيداً إنها هي إقتربت من النافذة وتبادلنا عبارات السلام المعتادة ....قفز طفلان ولد وفتاة متقاربان في السن لم يتجاوزا السادسة

شبهكم خالص ...؟ أولادك ...لا أولاد أخي لم أتزوج بعد ..صمِت قليلاً من الخجل الذي أعتراني ...تذكرت تلك الأيام التي كنت أذهب وأقف بجوار النافذة ونتجاذب أطراف الحديث ..كنت طفلاً ...كانت الإبتسامة لاتفارقها ..ولكن الأن خفتت الإبتسامه كأنها تزول بالتدريج ..أستئذنت وأنصرفت..كأنها وعدت النافذة والستائر ألا تفارقهم أبداً

ظلت كما هي ..الزمن يتغير..المكان يتغير ..كل شئ يتغير من حولها وهي كما هي ..مرت سنوات لا أتذكر عددها ..ولكنها مازلت تقف في نفس النافذة ..في نفس الشارع تُطل منه من خلف الستائر على المارين والعابرين , تشاهد فحسب ..كأنها أثرت أن تشاهد من بعيد فقط..أراها من خلف الستائر البيضاء ..ملامحها كما هي بإستثناء بعض التغيرات بفعل الزمن ..الهم والحزن , شعرها المربوط بنفس الطريقة إلى الخلف وبعض الخصلات على الجبهة ...ماتت الأم ومات الأب.تزوج الأخ الأكبر وهاجر الأخ الأصغر ولم تبقى إلا النافذة وبضع الأحلام والأمنيات ..بفستان أبيض وباقة زهور فقط ذهبوا وتركوها تجاهد للبقاء بين الآخرين ..ذهبوا وتركوا فراغاً عجزت الأيام عن شغله ..ولكن مازالت تنتظر من سيشغل ذلك الفراغ

---

الرسمه المتواضعه دي من صنعي الخاص..أتمنى تعجبكم

Saturday, July 05, 2008

فراشات تحترق1




بين طيات القلوب يِكمِن السر
بين رمش العيون
تشوف مراية بيجري فيها الزمن زي الخيل
وشفتين مرمر ..يشفوا قلب عليل
وخصلتين شعر بيتمختروا على الجبين
أتعجب وأقول الله والعسل على الخدود ماشي
والأيدين فراشتين تايهين بين الزهور
ضحكتها زي الناي
حزينه بس يادوب
مولودة بين القلوب
بكاها أوتار كمان..بترقص رقص حزين
دمعتين ينزلوا زي ستارة ..تعلن النهاية..؟
............................................
فراشة شاردة مادقتش طعم الوجع ماعرفتش غير طعم غزل البنات وقوس قزح ..حبة فراشات طايرين في الشوارع ..على الرصيف..ممكن تلاقيها متشعلقة في كمك في الزحام في الحواري في كل مكان ..إلا في البستان