Thursday, August 23, 2007

حالة

بعيدا عن تلك الحالة الرمادية والتي سقط فيها الجميع ...حالة لا توصف ..ليس لها توصيف حالة بدون إسم يمكن أن نطلق عليه اللا شئ ...لا رغبة لك في شئ ..؟
فقط هو من إستطاع أن ينتشلني جزئياً ولبعض الوقت ..مؤقتا فقط ..ذلك الدفتر الذي هجرته الأيادي والأقلام ..كان ملقى بين كومة من الكتب القديمة والمهملة ..وأنا كنت أقضي بعض من الوقت وسط تلك الكتب ..أقلبها ولا أبحث عن شئ محدد ..وجدت ذلك الدفتر المزركش بالزهور الوردية والزرقاء ...ولكنه ممزق بعضه والبعض الأخر سليم ..فتحته ..كان شبه فارغ إلا من بعض الكتابات
نعم أعرف ذلك الخط المألوف ..أنه خط أبي
شعور عجيب أن تقرأ كلمات تصف حالات مختلفة لشخص قريب إليك ..حالات مشابه لحالات تمر علي انا
شخصيا ...حب ..حزن ..إشتياق ولوعة ..حنين
حبي
يانبتاً
ورداً
زهراً يثمر حباً وسط الأشواك
أشتاق إليك كثيراً
شديداً
طويلاً
وقليلاً هذي الكلمات على الأوراق
لكن عليك أنا مشفق من
جهد
نصب
عنت ومشاق في تشخيص في وصف دواء
لكني أعرف عنك
شجاعة
إرادة
ومضاءً أقوى من كل مضاء
لكني أعرف فيك
أملا
عزماً
نوراً يسطع وسط الظلماء
وبالله عليك
جدي
اجتهدي
وخذي أسباب العلم بكل روية ورواء
وبالله عليك
حرفاً
سطراً
كلمة تخبرني عنك وعن كل الأجواء
أعتذر لأني أنشرها في السر والخفاء بدون أن يعلم ..ربما خجلا منه

Monday, July 30, 2007

تمـــــــــــشية


تمشية خفيفة على شاطئ طويل

أيا كان
أفضلها في الصباح الباكر أو في الليل عندما يبدأ الناس في العودة
لا أفضل الجري
التمشية أفضل
ربما أتذكر حينها الحياة ..نعم الحياة
هناك من يفضل التمشية وهناك من يفضل الجري والتسابق والتصارع ..ربما الحياة أبسط من ذلك بكثير لا تحتاج إلا التمشية والإستمتاع بهدوء ...فقط
أستمتع بحياتك وبشرط ألا تضر الآخرين

استمتع بالطبيعة من حولك في صمت ..الموضوع بسيط جدا وغير معقد

أفضل التمشية أيضا عن النزول في غمار الأمواج ...غمار الحياة
وأكتفي فقط بالمشاهدة ....ولكن هذا لايمنع من أن الولوج داخل الأمواج ...لا أمانع أبد من المغامرة أو المخاطرة أحيانا
..........................
ألا تجدون تشابها بين البحر والزمن ..أحيانا هادئ وساكن وأحيانا عاصف ومخيف ....كلاهما لا تأمن لهما
..........................................
يفضل كل منا في بعض الأوقات أن يكون وحيدا .حتى لو كان الأقرب إليه ولكن ليس دائما
لأننا دائما ما نحب الصحبة ...
كان الوقت قبل رحيل الشمس بلحظات ..عندما لاحظتهما يتمشيان ..كان يمسك بيدها بقوه ...كأن الريح ستخطفها...كانا كطائرا نورس يعانقان الريح بأجنحتهما..حسبت أنهما سيطيران بعيدا من فرط السعادة...عيناهما إذا التقيا ..وجدا أنفسهما في مجرة أخرى بل
في كون أخر....هي تنظر إليه في إستحياء وتنظر إلى الأمواج ينظر إليها فترتسم على وجهها بسمة خفيفة وتقطر دمعة حارة تصنع حفرة عميقة في الرمال.....وينظران إلى الشمس التي ترحل
...........................

Saturday, June 09, 2007

حالة احتقان

حالة إحتقان
إحتقان ملبد بالعواصف والغيوم
إحتقان مليئ بالزوابع
إحتقان يسقط القمر من كبد السماء
في حجر أم عجوز فقدت ابنها في حرب
إحتقان
عجز الأطباء عن علاجه
إحتقان
إحتقان
يخلف الأعاصير


Tuesday, April 24, 2007

دمية أو لعبة سمها ماتشاء

انت أنا و انا انت......... تعرفت عليه من مده بسيطة وجدت فيه شخصا ائتمنه على اسراري ...لكل منا عالم سري ...جعلته يقتحم ذلك القبو ذلك القاع المظلم ...واصبحنا صديقين ..وتوالت الايام والسنين واقتربنا اكثر واكثر حتى انني لما اتخيل حياتي من دونه ....عوضا عن انه زميلي في العمل ولكن كانت الإتصالات التليفونية تعوض عن بعض من الحنين الذي كنت اشعر به اتجاهه ...كنت اشعر انني افتقده دائما ..حتى انني أدمنته
لا اعلم ولكنه طعنني طعنة خارت لها كل قواي ...هل أخطأت لأني اخبرته بأنني أحبه وانه أصبح كل شئ في حياتي
هل أخطأت لأني أخبرته انني أحبه أكثر من خطيبتي ...؟ وما العيب في ذلك ؟
هل أخطأت لأني أعطيته كل ما أملك من مشاعر حب صادقه اتجاهه ...أم انه ياترى .......ماذا ؟
لا .....لا أعتقد انه فكر بتلك الطريقة ....لقد أظهر تفهما واضحا في بداية صداقتنا
عندما صدمني وقال لي جارحا مشاعري (انت محسسني ان انت خطيبتي
انت مفرط أوي في العاطفه)
هل مشاعري تلك بالفعل ليست في مكانها
لا انا وجدت فيه ذلك الصديق الذي يمكن ان يغنني عن كل العالم وحلمت بذلك العالم وذلك الحب الذي يقتحمني بشده ........هل انا مخطئ؟
أم انه حدث سوء تفاهم ؟ام أخافه ذلك الحب الجارف ؟
هل هذا الحب غير طبيعي أم كما أطلق عليه .......... شذوذ
قال لي انا الحب بتلك الطريقه ليس في محله الصحيح .....أنه يعاملني بلا أي إكتراث ببرود يجمد الدماء في عروقي بلا أي مبالاة ...يشعرني بأن تلك العلاقة قد ذهبت أدراج الريح ... جعلني أندم على كل كلمة قلتها له
بل بالفعل ذهبت أدراج الريح ........ذلك الجرح لن يسكن أبدا ...ولكن لا شئ بلا ألم ......فنحن نتعلم من تلك الحياة دائما من تلك التجارب الفاشلة
ونفشل في إنتقاء أشخاص فعلا يستحقوننا ...فنحن في رحلة بحث فاشله دائما
قالها لي ذلك الصديق : أخشى أن تنتهي علاقتنا نهاية ليست جيده
قلت له ماتلك النهاية
أدار وجهه ولم يرد
وها أنا أنهيها الأن قبل ان تنتهي بذلك الشكل الذي يخشاه .......أنفصلنا وها أنا ابحث عن ذلك الحب المفقود في شخص أخر لعلني أنجح هل يسمون ذلك تعطشا للحب .....

Tuesday, March 20, 2007

رحيل


عندما يرحل أحد المقربين الى قلوبنا نحزن كثيرا لرحيله ..تلك اللحظات التي تسبق رحيله تسمى الوداع
أكره الوداع
لو كان الراحل رأى مدى الحزن في عيوننا
ربما غير رأيه
ربما لو كان رأى مدى اللهفه والإشتياق في عيون محبيه
لما رحل
ربما لوكان شعر بذرة من ذلك الحب
لظل
ولكنه عندما كان في وسطهم
كان وحيدا
الا
في أوقات المرض
كانوا يزوروه
كانوا يتهافتون عليه بباقات الزهور والإبتسامات والرعايه
لماذا في المرض والموت فقط تلك الرعايه
ربما لإحساسهم بالخطر .... يذكرهم بأنهم ربما يكونون يوما ما في مكانه
هو احنا مابنحضنش بعض الا في اللحظات دي...؟
هل الاحضان مقصوره لتلك اللحظات فقط
عندما نبكي ...عندما نعاني من مشكلة ما ..عندما تحدث كارثة ما
تأخذ الأم بلهفه طفلها بين ذراعيها كأنها تطوقه لتحميه من العالم
ربما لا يتذكر ذلك الطفل اخر مره قبله ابيه أو اخذته امه بين ذراعيه
لا نشعر بأن ذلك الشخص كان محبوب بيننا الا بعد فوات الأوان
ربما لو يوما ما شعر بتلك الرعاية لكنا خففنا عنه آلام الحياه
................................................
خذه بين ذراعيك وأحطه برعايتك واهتمامك ربما غير رأيه
وما رحل