Showing posts with label خاطرة. Show all posts
Showing posts with label خاطرة. Show all posts

Wednesday, July 09, 2008


purification with tears....

to purify my soul and filth flesh

tears don't fall.... it's heavy

my heart like a stone

my heart is more harsh and solid

I C A N ' T C R Y

Wednesday, October 31, 2007

صيصان


لايشغلون حيزاً كبيراً في ذلك العالم الكبير
مايحتاجونه فقط علبة يضعون فيها
وغذائهم بسيط..يقتاتون على الفتات
قطرات الماء هي شرابهم الوحيد
لا نشعر بهم في بعض الأحيان إلا عندما يحدثون ضجة بسيطة ...لكنها تلفت الإنتباه دائماً,هم من يدفعون الثمن دائماً ,في غمار أمواج الحياة وتلاطم الزمن ..دائماً تركلهم الأقدام,تتقاذفهم الأقدار والأقدام في كل الإتجاهات ...في الصباح الباكر عندما تداعب العصافير خدود الفتيات الزهرية ..ترى من بعيد صيصان جميلة تسير كما لوكانت فوجاً من كائنات البطريق من القطب الشمالي ..تحمل على كتفيها أضعاف أوزانها...ولكنها بدلاً من أن تكون صيصان تملئ الدنيا مرحاً...تراها شاحبة ,صامتة.؟
لا أعلم ماهو الشئ الذي أرغمني على الربط بين أحد المشاهد التي رأيتها في أحد الأفلام( يحكي عن طفل أفغاني ..يعيش في الكهوف
كان المشهد لمدرسته ...مدرسة معدمة ..)..؟
والمشهد الأخر ..مدرسة أبتدائية أتلقى بها تدريباً..لن أصف حالة المدرسة المزرية ولكن فقط مالفت إنتباهي هؤلاء الصيصان..الذي ليس لهم أي ذنب في كل ماحولهم..فقط مايريدوه
علبه صغيرة وفتات وقطرات ماء..لتعود لهم ألوانهم الطبيعية

Saturday, September 29, 2007

أبواب



خلف الأبواب الموصدة ..دائماً توجد المأسي والأحزان

كم تعلم الأبواب من أسرار

كم شهدت على الكثير والكثير الذي لا نعلمه

كم بكت الأبواب من هول ما رأت

إنها أبواب القلوب الموصدة

Friday, September 21, 2007

أُلفة




كم أشتقت إليك ..كم أشتقت إلى ليالك ..تخيل أن تذهب أسبوعياً إلى مكان واحد ..تحدث بينك وبين هذا المكان أُلفة.تخيل أن يحوي هذا المكان ذكريات وذكريات ..تخيل أنك صادقت فيه وضحكت وبكيت فيه ..أكلت وشربت فيه ..لعبت فيه ..صليت فيه ..عبدت الله فيه ...أول مرة تخشع فيه ..أول دمعه خشوعاً كانت فيه ..عندما يحوي كل ركن فيه شيئاً ما,,ضحكات الصبيان ..وأغاني الفتيات ..ليالي رمضان ..كان لها مذاقاً خاصاً في ذلك المكان ..مازال ذلك المكان يحتل مكاناً داخلي مهما باعدت بيننا الأيام ..مهما طالت فترات البعاد ..ذلك المكان شاهدٌ علي...شاهدٌ على سنين عمري ..ذلك المكان هو مسجد حسن عناني في جدة ...تلك المدينة التي طالما شهدت أيضاً على أربعة عشر من سنين عمري ..وبحرها مازلت أتشمم رائحته داخلي ..لأنه داخل في تكويني..,كان المسجد ذو ساحة كبيرة,كان دائماً مايكون مزدحماَ بالأسر ..في نهاية كل أسبوع ..

وطالما أرتبط صوتاً بذلك المكان ..إنه صوت الشيخ هاني الرفاعي ..ذلك الشاب ..صوته يلمس روحك ..كأنه يطهرها ..يمسح براحت كفه على روحك ويملأها سكينة وطمأنينة...صدقوني لم أكن أشعر برمضان إلا هناك في ذلك المسجد ..لا أشعر برمضان إلا أن أسمع سورة يُوسف بصوته ..لا أشعر برمضان إلا بذلك الزحام ..بعد إنتهاء الصلاة ..ذلك العدد الهائل من السيارات..المتراصة..الأيبة لا أشعر برمضان إلا ذلك الدعاء الذي يهزك من الداخل ..تبكي من خشية الله ..تمسح قطرات بللت وجهك ..وتسجد خاشعاً فقط تدرك ساعتها أن الله رضى عنك ووقتها تمتلئ روحك بفرحة لا نهائية ....وفي صبيحة يوم العيد .ونحن ذاهبون أرى المسجد من بعيد كان لونه الأبيض يملئ روحك بهجة حينهايكون المسجد فارغاً والبحر رائقاً كأنه حُضن أُم مفتوح ..فارغاً إلا من طيور النورس ..روح رمضان والمسجد وصوت خاشع ..سلسلة إٍبحث عنها طوال الشهر وإذا لم تجدها فسيكون قد فاتك الكثير
...................................
Pics from flickr

Friday, September 14, 2007

لقطة




أ ُنظر ..هاأنا ذا ..دقق هكذا في ظهري هل ترى أجنحة ...ههههههه لا فأنا لست ملاكا ً للأسف لست ملاكاً ,أنا إنسان أخطئ ..كم سئمت الخطأ كم سئمت الذنوب ..خطأ يتبعه ندم ومن ثم ألم تلو ألم تلو ألم ..والطامة الكبرى أننا نعاود الخطأ مرة تلو مرة تلو مرة ..أجد ذلك الخبيث يوشوش لي ...لست وحدك من تخطئ ...كلنا نخطئ ..هل تظن أنك وحدك لا ..جرب فقط لمرة واحدة ..مرة واحدة فقط ..مالحياة إلا تجارب ..ولكن تليها مرات عديدة ..حتى نلعن ذلك اليوم.؟


وجدتها تبكي وهي تقف على حوض غسيل الصحون..أختلطت الدموع بالماء الجاري..كانت تبكي بصوت مكتوم ..ضممتها إلى صدري..أتذكر رمضان الماضي كان معنا ..كان يجلس في ذلك الركن ويقف في ذلك المكان ..أتذكر ..؟ ها أتذكر قهقهاته التي ملأت المكان ..كان بيننا..كان له قلب ينبض بالحب..ورئتان يضخان هواءاً
مشبعان بالحب ...ولكنه رحل ..غادر بل خُطف من وسطنا ...خطفه الموت...؟


Thursday, August 23, 2007

حالة

بعيدا عن تلك الحالة الرمادية والتي سقط فيها الجميع ...حالة لا توصف ..ليس لها توصيف حالة بدون إسم يمكن أن نطلق عليه اللا شئ ...لا رغبة لك في شئ ..؟
فقط هو من إستطاع أن ينتشلني جزئياً ولبعض الوقت ..مؤقتا فقط ..ذلك الدفتر الذي هجرته الأيادي والأقلام ..كان ملقى بين كومة من الكتب القديمة والمهملة ..وأنا كنت أقضي بعض من الوقت وسط تلك الكتب ..أقلبها ولا أبحث عن شئ محدد ..وجدت ذلك الدفتر المزركش بالزهور الوردية والزرقاء ...ولكنه ممزق بعضه والبعض الأخر سليم ..فتحته ..كان شبه فارغ إلا من بعض الكتابات
نعم أعرف ذلك الخط المألوف ..أنه خط أبي
شعور عجيب أن تقرأ كلمات تصف حالات مختلفة لشخص قريب إليك ..حالات مشابه لحالات تمر علي انا
شخصيا ...حب ..حزن ..إشتياق ولوعة ..حنين
حبي
يانبتاً
ورداً
زهراً يثمر حباً وسط الأشواك
أشتاق إليك كثيراً
شديداً
طويلاً
وقليلاً هذي الكلمات على الأوراق
لكن عليك أنا مشفق من
جهد
نصب
عنت ومشاق في تشخيص في وصف دواء
لكني أعرف عنك
شجاعة
إرادة
ومضاءً أقوى من كل مضاء
لكني أعرف فيك
أملا
عزماً
نوراً يسطع وسط الظلماء
وبالله عليك
جدي
اجتهدي
وخذي أسباب العلم بكل روية ورواء
وبالله عليك
حرفاً
سطراً
كلمة تخبرني عنك وعن كل الأجواء
أعتذر لأني أنشرها في السر والخفاء بدون أن يعلم ..ربما خجلا منه

Monday, July 30, 2007

تمـــــــــــشية


تمشية خفيفة على شاطئ طويل

أيا كان
أفضلها في الصباح الباكر أو في الليل عندما يبدأ الناس في العودة
لا أفضل الجري
التمشية أفضل
ربما أتذكر حينها الحياة ..نعم الحياة
هناك من يفضل التمشية وهناك من يفضل الجري والتسابق والتصارع ..ربما الحياة أبسط من ذلك بكثير لا تحتاج إلا التمشية والإستمتاع بهدوء ...فقط
أستمتع بحياتك وبشرط ألا تضر الآخرين

استمتع بالطبيعة من حولك في صمت ..الموضوع بسيط جدا وغير معقد

أفضل التمشية أيضا عن النزول في غمار الأمواج ...غمار الحياة
وأكتفي فقط بالمشاهدة ....ولكن هذا لايمنع من أن الولوج داخل الأمواج ...لا أمانع أبد من المغامرة أو المخاطرة أحيانا
..........................
ألا تجدون تشابها بين البحر والزمن ..أحيانا هادئ وساكن وأحيانا عاصف ومخيف ....كلاهما لا تأمن لهما
..........................................
يفضل كل منا في بعض الأوقات أن يكون وحيدا .حتى لو كان الأقرب إليه ولكن ليس دائما
لأننا دائما ما نحب الصحبة ...
كان الوقت قبل رحيل الشمس بلحظات ..عندما لاحظتهما يتمشيان ..كان يمسك بيدها بقوه ...كأن الريح ستخطفها...كانا كطائرا نورس يعانقان الريح بأجنحتهما..حسبت أنهما سيطيران بعيدا من فرط السعادة...عيناهما إذا التقيا ..وجدا أنفسهما في مجرة أخرى بل
في كون أخر....هي تنظر إليه في إستحياء وتنظر إلى الأمواج ينظر إليها فترتسم على وجهها بسمة خفيفة وتقطر دمعة حارة تصنع حفرة عميقة في الرمال.....وينظران إلى الشمس التي ترحل
...........................

Saturday, December 02, 2006

لما بشوفك


عارفه ...أنا زي مين لما بشوفك
زي طالب خيبان
ناسي كل اللي مذاكره وحضرة
ليلة الإمتحان
وساب الورقه فاضيه
وجري وساب اللجنة
عرفتي أنا زي مين لما بشوفك