Saturday, July 19, 2008
لا يعرفني
Thursday, July 10, 2008
فراشات تحترق2
لسن من نسج الخيال ولكن هن في الواقع يعبرن كما لو كن فراشات يكملن طوراً من أطوار الحياة ومن ثم يخرجن من الشرانق ويحترقن بنار الواقع بين الأرصفة والطرقات ...ترى تلك الفراشات الملونة من حولك ..يمكن أن تجدهن مختبأت تحت كل أنواع الملابس كأنهن مازلن يتمسكن بشرانق بديلة أخرى علها تحميهن ..ولكن لاجدوى .. كل من حولهن أختصروا نظرتهم إلى تلك الفراشات وتناسوا أشياء أخرى
نظرت إليه جيداً إنها هي إقتربت من النافذة وتبادلنا عبارات السلام المعتادة ....قفز طفلان ولد وفتاة متقاربان في السن لم يتجاوزا السادسة
شبهكم خالص ...؟ أولادك ...لا أولاد أخي لم أتزوج بعد ..صمِت قليلاً من الخجل الذي أعتراني ...تذكرت تلك الأيام التي كنت أذهب وأقف بجوار النافذة ونتجاذب أطراف الحديث ..كنت طفلاً ...كانت الإبتسامة لاتفارقها ..ولكن الأن خفتت الإبتسامه كأنها تزول بالتدريج ..أستئذنت وأنصرفت..كأنها وعدت النافذة والستائر ألا تفارقهم أبداً
ظلت كما هي ..الزمن يتغير..المكان يتغير ..كل شئ يتغير من حولها وهي كما هي ..مرت سنوات لا أتذكر عددها ..ولكنها مازلت تقف في نفس النافذة ..في نفس الشارع تُطل منه من خلف الستائر على المارين والعابرين , تشاهد فحسب ..كأنها أثرت أن تشاهد من بعيد فقط..أراها من خلف الستائر البيضاء ..ملامحها كما هي بإستثناء بعض التغيرات بفعل الزمن ..الهم والحزن , شعرها المربوط بنفس الطريقة إلى الخلف وبعض الخصلات على الجبهة ...ماتت الأم ومات الأب.تزوج الأخ الأكبر وهاجر الأخ الأصغر ولم تبقى إلا النافذة وبضع الأحلام والأمنيات ..بفستان أبيض وباقة زهور فقط ذهبوا وتركوها تجاهد للبقاء بين الآخرين ..ذهبوا وتركوا فراغاً عجزت الأيام عن شغله ..ولكن مازالت تنتظر من سيشغل ذلك الفراغ
---
الرسمه المتواضعه دي من صنعي الخاص..أتمنى تعجبكم
Wednesday, July 09, 2008

Saturday, July 05, 2008
فراشات تحترق1

Thursday, July 03, 2008
واجب صعب
Saturday, June 28, 2008
يادنيا بين جارح وبين مجروح
أربع سنين ...مش مصدق ؟
إلتقاط الصور ووداع زملاء وأصدقاء أربع سنوات ..هكذا كان المشهد تجمعات من شلل بنات وصبيان متبعثرة في أنحاء الكلية وحرس الجامعة يخرج الطلبه ...كأننا نتشبث لأخر لحظة بجدران وأسوار ومدرجات وبنجات حوت بينها أربع سنوات ولفظتنا في النهايه مختلفين بأي حال من الأحوال..؟
أحد الزملاء سألني ...هو انتم بتتصورا ليه أنتو مش مع بعض في نفس المدينه .؟
تصدق ماعرفتش أرد عليه ..هو إحنا صحيح بنتصور ليه مع إني متأكد إن إحنا هنفضل مع بعض بإذن الله طبعاً وهانخرج وهانروح وهانيجي ...بس فكرت وقلت في نفسي ...أكيد بنتصور عشان ده مش يوم عادي ...أنا فعلاً عندي مايتجاوز مئات الصور طوال الأربع سنوات ...بس صور اليوم ده مش عاديه
الصور هي طريقه من البني آدم للتحايل على الزمن ...محاوله يائسه منه أي يمسك ولو ثانيه من الوقت ..محاوله مننا أن نبقي بعض الذكريات في صورة ..تحايل فاشل بالتأكيد لكن النجاح بنسبة ضئيلةفي الإبقاء على بعض من الذكريات والأوقات السعيده التي تمر..؟
ستة أصدقاء وأنا سابعهم ...لم أعرف أياً منهم قبل الأربع سنوات ...تعرفت عليهم بالتدريج ..تخيلوا ولسه بتعرف عليهم لحد دلوقتي ..بس هما هماهم ..مابيتغيروش ..أصبحوا جزء من حياتي سواء رضيت أم لم أرضى ..ليس لأننا في نفس الكليه ونفس القسم ونفس المدينه ..هناك الكثير من الآخرين من يشتركوا معنا في نفس تلك الأشياء ولكن هؤلاء شئ مختلف تماماً...مش عارف أقول مافيش حاجه ماعملنهاش إلا مع بعض...أكل..شرب ...نوم ...خناقات..هزار ..لعب ..كل الحياه بما تحويها من متناقضات ...أؤكد لكم أننا نحن السبعه مختلفين تماماً ..على رأي حسين (محمد حسين) زي مابيقول :إحنا متفقين على حاجه واحد هي إن إحنا مانتفقش ...بس أنا بقولوا لا ياحسين إحنا إتفقنا على حاجات كتير عملناها مع بعض وأولها وأهما إن إحنا اتفقنا ان إحنا نكون إصحاب ...دي أهم حاجه...أكيد في ذكريات كتير مع بعض ومحتاج لبوستات كتير عشان أحكيها
أنا فاكر لحد دلوقتي لما رأفت (أحمد رأفت ) أتبرع بالدم بره الكليه ..وعمل فيها عم البطل وماكنش لسه فطر ...وأغمى عليه وبقينا بنجري بيه في الشارع وإحنا شايلينه وأنا بجري وراهم بالعصير ...كان موقف مليئ بالتوتر أكيد ...في موقف تاني كان في إحدى محاضراتنا فاكره كويس وكان موقف مش لذيذ خالص كنا يوم تقديم أحد الأبحاث في ماده (historyoflanguage) إسمها
وكانت الدكتورة عندها ذمه شويه والمفروض كل مجموعه تقوم تعمل تقديم أو بريسنتاشن وطبعا قدام
الدفعه بالكامل ...وندهت على تلاته مننا حسين (المتفوق على طول الخط ) ورأفت (برده متفوق .) ووليد منصور وطبعاً ماعندهمش فكره عن البحث بإستثناء وليد كان قرأ البحث ...طبعاً أعتذر حسين ورأفت ودخلوا وبالشكل ده هانسقط ..فقررت (واخدين بالكم محدش ضربني على إيدي ) أقوم وأعمل جزء من البريسنتاشن وطبعا تقدمت ومسكت البحث ومسكت المايك وبدأت أشرح وعينكم ماتشوف الا النور ...رعشه في الأطراف وزيادة ضرابات القلب والتصبب عرقاً والتلعثم خوفاً وبنات بتضحك كنت هاين عليه أضربهم بالمايك في إيديا..وفي الخلف وجدت (وليد ذكي )بيشاور ليا بعلامة النصر قصدي الأوكيه ..لرفع روحي المعنويه اللي بقت في الحضيض وطبعاً قالتلي الدكتوره كفايه
ودخلت والحمدلله الموقف عدى على خير..مواقف بالعشرات مع بعض كل ماأفتكرها أضحك بس بجد أستمتعت مع العيال دي فاكر لحد دلوقتي المعسكر والمقالب الكتير اللي كانت فيه رجل حسين اللي ولعنا فيها أنا ووليد قبل الفجر و عملنا نايمين ...وأنا كنت كاتم نفسي بالقوة عشان ماأضحكش ...طبعا هزار تقيل ..أنا الصراحه قعدت أتفرج ووليد هواللي نفذ ..وحسين صابعه ورم ...وفاكر الماتش التاريخي وأظهرنا فيه المهارات الجامده ...كنا بنعلب قدام فرقة في تربية رياضيه ,,وخسرنا ثمانيه واحد بس ...وطلعنا كلنا بإصابات ...أنا جالي إصابه في الركبه أقصد ضافر صبع رجلي الكبير ...وأتجلفت رجلي..(وعبده) محمد عبدالفتاح مشط رجله اليمين ورم ..وأنسحب يعني كان ماتش كويس ؟
أكيد الواحد إستفاد كمان من المسرحيات والروايات والقصائد اللي درسها...لسه بحب لحد دلوقتي رواية
time machine .... H.G,Wells
ومسرحيات وليم شكسبير الرائعه وقصائده وأيضاً قصائد وليم بلاك وإليوت وييتس...وناس كتير...المهم كانوا أربع سنين كويسيين غيرو في الواحد كتير..؟
اليوم الأخير ..كان كالآتي محمد حسين عمال بيلف على الناس بتوع الدفعه عشان يجمع بعض الإهداءات في النوت بوك بتاعه ووليد زكي نفس الشئ بس النوت بوك بتاعة وليد كانت كبيره حبتين ...أتصورنا شويه وقعدنا شويه بره الكليه وركبنا الأتوبيس ..هيصنا شويه ..وصلنا بسرعه قررنا ناكل وطبعاً كالعاده مختلفين فريقين ..وأتفقنا إن إحنا نشتري ساندويتشات (أنا عندي مغص من ساعتها ) ...المهم كلنا عندي في البيت وقضينا حوالي إتناشر ساعه مع بعض بإستثناء الثلاثة ساعات بتوع اللجنه ...كلنا وقعدنا شويه ونمنا شويه وروحوا في الأخر من عندي في حدود الحادية عشر مساءاً بجد أنا كنت مبسوط جداً من اليوم ده..وأدركنا في النهاية إن إحنا خلاصنا خلاص
مش هاتصل بوليد زكي بعد كده يقولي أنا ناسي كل حاجه...هوده طبيعي ؟ (قبل الإمتحان طبعاً)؟وأرد عليه الرد المعتاد أيوه ياوليد طبيعي..
أتصل بوليد منصور يقولي أنا لسه مافتحتش أي حاجه في أي حاجه ..وممكن ألاقيه نايم وأصحيه وفي أحيان أخرى ألاقيه عنده مغص أو صداع
أتصل على حسين قبل الإمتحان يسألني يقولي إنت بتعمل إيه أتنفرز وأقوله هاعمل إيه ياحسين يعني ..هو إحنا مش عندنا إمتحان بكره ...ونكمل بقيت المكالمه نتكلم عن متشات ليورو2008 ..عادي جداً
مش هاقبل رأفت بعد كده يقولي ...بتفائله المعهود ...أنا مش مطمن من الماده دي
خلاص كل ده أنتهى بإذن الله طبعاً ...بس اللي متأكد منه إن إحنا عشنا مع بعض لحظات حلوه ووحشه مع بعض كتير ..وإنشاء الله هانفضل مع بعض
