Saturday, July 19, 2008

لا يعرفني

كان المكان مزدحم ..لا أعرف أحداً وجوه كثيرة وغير مألوفة...لاأعلم لماذا وضعت من ذلك العطر أشعر أنني أريد أن ألقي بذلك القميص ..كل مجموعه من الأشخاص يتحادثون في ركن ..أخيراً وجدت من أعرفه ..أحمد ..أين أنت ياصديقي ..أقترب منه ولكنه لايراني يبدو أنه مشغول كالعادة في محادثة بعض الفتيات ..أمقت تلك الوقفه ..أتراجع وأقف منتظراً إنهاءه حديثه السمج ...هل أتقدم ويحدث مايحدث ..أشعر أنني أبله بتلك الضحكه الصفراء التي ترتسم على وجهي عندما أحادث أياً من الجنس اللطيف وخاصة عند عدم معرفتي بهن مسبقاً...هناك شخص أخر جاء وأنضم إليهم ..ولكن أنا أعرف ذلك الشخص أدقق النظر في ملامحه...أه أنه الشاب الذي تزوج إبنة عمي
حديثاً
..يسلم على أحمد كما لو كان أخيه وعائد للتو من السفر ...يتعانقان ..أقرر في التو واللحظه أن أنضم إليهم ...أتقدم وأسلم وأحاول أن أظهر بمظهر البشوش ..يبادرني أحمد بالسؤال كالعادة بالسؤال ..لماذا تأخرت هكذا ؟ أبادر بالسلام على زوج إبنة عمي ..أهلاً وسهلاً ويصافحني هو ببرود كأنه لا يعرفني ...؟ أتعجب وأسرح قليلاً ..وفجأة أجده يستأذن ويجذب أحمد صديقي من يديه ويبتعد ,يضع يده على كتف أحمد ويتجاذبان أطراف الحديث ,حقاً أترى لايعرفني هل أسئله ؟لاأظن أنه يعرفني ..لا سيكون الأمر محرجاً جدا لن أسئله ..ولكن كيف وأنا من المفترض أن هناك صلة قرابة بيني وبينه و لاتوجد تلك الصلة بينه وبين صديقي.....؟
أنت.... هل أنت صديقه ؟تقاطع إحدىالفتيات تفكيري
صديق من...؟
أحمد
أه نعم ..بالتأكيد
ويسود صمت غير مستحب فأحاول أن ألطف بعض الأجواء...مبادراً : أهلاً وسهلاً ..منورين
تضحكن الفتيات ويبتعدن وهن تتهامس
أه ..ياله من موقف ..لماذا أنصرفن ..أعتقد أنها تلك الإبتسامه البارده مرة أخرى ..أم العطر ..أعتقد العطر
أعود مرة أخرى وحيداً ..أكره هذا النوع من الحفلات التي لاأعرف فيها أحداً ..أتفرس الوجوه علني أجد من أعرفه..ولكن لافائدة ..أقف في زاوية وحيداً وأنا أراقب من حولي ...أخيراً جاء أحمد بصحبة ذاك الشاب الذي لايعرفني ...نقف صامتين نحن الثلاثة ...أحاول وليس من عادتي أن أحاول فتح مواضيع للتحدث ..مبادراً بسؤال وموجهاً الكلام إلى قريبي العزيز , كيف أحوال الزواج ؟ جميل أليس كذلك , نظر لي كأنه لم يعجبه السؤال ورد رداً مقتضباً : ها نعم ..رائع, لم أنجح بإضفاء جواً من البهجه والمزاح ولم أنجخ أيضاً في معرفة هل يعرفني أما لا ,يقترب رجلين غير مألوفين بالمرة يسلمان علينا جميعاً , يبارك للعريس المستجد على الزواج , وفجأة ينظر لي أحدهم ويسألني عن حال أبي ؟
أنظرإليه بإستغراب , أه نعم بخير , الحمد لله ,
يبدو أنك لاتعرفني أصلاً, أنظر إليه محاولاً التذكر ,ولكن لاجدوى,يبدو أنك لاتعرفني , للأسف ,أحاول أن أظهر ذلك بمظهر جيد قائلاً أن وجهك مألوف مع أني أدرك أنها المره الأولى في حياتي التي أراه فيها
يخبرني أن جدتي وأمه هن أخوات , جدتي أم أبي , نعم جدتك , , يوجه الكلام إلى الآخرين :أرأيتم صلة الرحم , هذا هو الجيل الجديد , أخبره أن زيارتي للقرية قليله جداً , لذلك لم أتشرف بمعرفته ..واللي مايعرفك يجهلك
أقول لنفسي وهل أنا مطالب بمعرفت إخوان جدي وجدتي الذين لم أراهم من الأساس ,إذا كان زوج إبنة عمتى العزيز لايعرفني,أعتقد العطر هو السبب في ذلك

Thursday, July 10, 2008

فراشات تحترق2

لسن من نسج الخيال ولكن هن في الواقع يعبرن كما لو كن فراشات يكملن طوراً من أطوار الحياة ومن ثم يخرجن من الشرانق ويحترقن بنار الواقع بين الأرصفة والطرقات ...ترى تلك الفراشات الملونة من حولك ..يمكن أن تجدهن مختبأت تحت كل أنواع الملابس كأنهن مازلن يتمسكن بشرانق بديلة أخرى علها تحميهن ..ولكن لاجدوى .. كل من حولهن أختصروا نظرتهم إلى تلك الفراشات وتناسوا أشياء أخرى

نظرت إليه جيداً إنها هي إقتربت من النافذة وتبادلنا عبارات السلام المعتادة ....قفز طفلان ولد وفتاة متقاربان في السن لم يتجاوزا السادسة

شبهكم خالص ...؟ أولادك ...لا أولاد أخي لم أتزوج بعد ..صمِت قليلاً من الخجل الذي أعتراني ...تذكرت تلك الأيام التي كنت أذهب وأقف بجوار النافذة ونتجاذب أطراف الحديث ..كنت طفلاً ...كانت الإبتسامة لاتفارقها ..ولكن الأن خفتت الإبتسامه كأنها تزول بالتدريج ..أستئذنت وأنصرفت..كأنها وعدت النافذة والستائر ألا تفارقهم أبداً

ظلت كما هي ..الزمن يتغير..المكان يتغير ..كل شئ يتغير من حولها وهي كما هي ..مرت سنوات لا أتذكر عددها ..ولكنها مازلت تقف في نفس النافذة ..في نفس الشارع تُطل منه من خلف الستائر على المارين والعابرين , تشاهد فحسب ..كأنها أثرت أن تشاهد من بعيد فقط..أراها من خلف الستائر البيضاء ..ملامحها كما هي بإستثناء بعض التغيرات بفعل الزمن ..الهم والحزن , شعرها المربوط بنفس الطريقة إلى الخلف وبعض الخصلات على الجبهة ...ماتت الأم ومات الأب.تزوج الأخ الأكبر وهاجر الأخ الأصغر ولم تبقى إلا النافذة وبضع الأحلام والأمنيات ..بفستان أبيض وباقة زهور فقط ذهبوا وتركوها تجاهد للبقاء بين الآخرين ..ذهبوا وتركوا فراغاً عجزت الأيام عن شغله ..ولكن مازالت تنتظر من سيشغل ذلك الفراغ

---

الرسمه المتواضعه دي من صنعي الخاص..أتمنى تعجبكم

Wednesday, July 09, 2008


purification with tears....

to purify my soul and filth flesh

tears don't fall.... it's heavy

my heart like a stone

my heart is more harsh and solid

I C A N ' T C R Y

Saturday, July 05, 2008

فراشات تحترق1




بين طيات القلوب يِكمِن السر
بين رمش العيون
تشوف مراية بيجري فيها الزمن زي الخيل
وشفتين مرمر ..يشفوا قلب عليل
وخصلتين شعر بيتمختروا على الجبين
أتعجب وأقول الله والعسل على الخدود ماشي
والأيدين فراشتين تايهين بين الزهور
ضحكتها زي الناي
حزينه بس يادوب
مولودة بين القلوب
بكاها أوتار كمان..بترقص رقص حزين
دمعتين ينزلوا زي ستارة ..تعلن النهاية..؟
............................................
فراشة شاردة مادقتش طعم الوجع ماعرفتش غير طعم غزل البنات وقوس قزح ..حبة فراشات طايرين في الشوارع ..على الرصيف..ممكن تلاقيها متشعلقة في كمك في الزحام في الحواري في كل مكان ..إلا في البستان

Thursday, July 03, 2008

واجب صعب

Angel لثاني مره ...التحدث عن 16 صفة موجودة عندي من الصديقه الجديده
وصراحة أجد ان التحدث عن النفس أصعب شيئ ..وفي نفس الوقت وهذا من عيوبه يكون ممل للآخرين إذا لم يكونوا يعرفوا هذا الشخص أو حتى لا يهمهم أمره لذا ..سأذكر 16 صفة وأتمنى منكم سعة الصدر
أولها أنني غير إجتماعي لطبيعة الحياة التي نشئت فيها سابقاً ..حوالي أربعة عشر عاماً قضيتهم خارج مصر ..مع ذلك أحاول أن أكون إجتماعياً..وعندي غباء إجتماعي بالفعل
ثانياً أنني كسول جداً ..صفة سيئة أليس كذلك؟ أحاول أن أتخلص من التسويف والتأجيل ..ولكن حتى الأن فشلت والصراحة تُقال
موهوب ..أعتقد ذلك أجيد الكتابة والرسم ولكن ليس بالشكل الذي يؤهلني لأكن محترفاً..هناك موهبين كثيرون ولكن لم يفعلوا شئ
أناني ...نعم أناني في بعض المواقف
لا أمتلك اللباقه في حديثي مع الآخرين ..بمعنى آخر (دبش)هكذا يقولون عني
مغرور ومتكبر ومتعجرف هكذا أيضاً يحسبوني ...ولكن هدوءي وصمتي يفهمونه أنه غرور
لاأبتسم كثيراً ...وتعلو وجهي مسحة حزن لاأعلم سببها في بعض الأوقات وليس كل الأوقات ...أريد التخلص منها
مرٍح وأحب المزاح في أوقات أخرى...أحب أن أرى إبتسامات وضحكات الآخرين من كلمات أقولها أو مواقف أفعلها
عصبي في مواقف ولكن حمداً لله أتماسك كثيراً.هناك قرارات تبنى على العصبية ..وبكون منفعل أثناء إتخاذها
مرتبط كثيراً بالأماكن التي تحوي ذكريات...الأماكن التي قضيت فيها أوقات طويله نسبياً
أحب أن أفاجئ الآخرين دوماً..لايتوقعون مني الكثير ..وأنا أخالف ذلك
أكون على علم بالكثير من الأشياء ولكن أحتفظ بها لنفسي دوماً ...قيلت لي تلك الجمله حرفياً ""إنت مش طيب لدرجة الهبل زي مالناس فاكره ..بتكون عارف حاجات بس بتعمل مش واخد بالك ""؟
متقلب المزاج بدرجه جنونيه ...وعندي حساسية من الشطه والندالة
جبان ..نعم جبان في التعامل مع الناس ..أخشى التعامل مع الناس ولكن تلك الصفة تتلاشى مع الوقت ..أتمنى أن تزول
لا أحب الظلام ...وهناك فرق بين كره الظلام والخوف من الظلام ..أنا لا أخاف منه ولكن لا أحبه ..لذلك غرفتي تظل طوال الليل مضاءة ..فأنا لست ممن ينتظرون النوم ولكن أظل أقرء حتى ينقض النوم..هناك أوقات أحتاج فيها للظلام ولكن بالتأكيد ليست أوقات النوم ...أكره الصوت العالي والصاخب ..بل أمقته
بعد كل ذلك هناك صفة أخيرة نستطيع أن نستنجها أنني غريب الأطوار بالنسبة لمن حولي
.......................
وأخيراً أتمنى ...لو في حد لسه بيقرا وماطلعش من الصفحة وحلف تلات أيمنات ما معتب الصفحة دي تاني ولو شافني في الشارع هايضربني
أتمنى منكم سعة الصدر....والصراحة مش عايز أضر حد بالواجب الصعب ده بإستثناء إتنين أولهم عابر سبيل ..صديقي العزيز ..أهديت له تاج قبل كده وطنش...والأخت العزيزه إسراء دواير..عشان أردلها التاج الي فات ..عشان أنا بحب الحق..ومجبرين يجابوا عليه..

Saturday, June 28, 2008

يادنيا بين جارح وبين مجروح

يادنيا بين جارح وبين مجروح
إمتى يكون البوح؟
أقول الدنيا بتضحكلي
والله العظيم بتضحكلي
أقرب ألاقيها بتبكي...مليها البكا والنوح
سنين بتعدي وبتجري علينا وإحنا مش فاهمين
ياترى على فين ومنين جايين؟
هموم معششه بين الضلوع
أحزان ماتزحهاش السنين
ولاتخبيها الإبتسامات الباهته
تشوفها في العيون الساكته
تسمعها في نبرة صوت..بتخبي دمعتها
...................
مهما طال الطريق ..بس في الأخر هايخلص
العمر بيزيد لكن في الحقيقه بينقص
سنين بتعدي لحظات
لحظات بتعدي في سنين
...................
وقلوب بتنط من الفرحة
عايزه تمسك الزمن بإيديها
لكن مش عارفه...؟
وقلوب زي الطيور شارده
لاطايله سما ولا أرض
كل ماتبني عش في الهوا يطير
كل ماترسم بسمه يتبعها حزن مرير
كل ماتبني قصر على الشطوط يتهد
حلمهم واقف في وشه سد
عشان كده آحلامهم حبسوها في صدورهم
خايفين عليها لاتنداس ...بين رجول الناس
خايفين عليها من الزمن اللي أتعمى
مابقاش يفرق اللي باع .........؟


أربع سنين ...مش مصدق ؟

لم أشعر بيوم مر بتلك السرعة إلا ذلك اليوم ..يوم لايتكرر مره أخرى ..مره واحده في العمر مره واحده فقط ..ألقيت نظرة الوداع على الغرفة المبعثرة المحتويات من أوراق وأقلام وكتب وأغراض أخرى ...وداع مؤقت فقط ..أعلم تماماً أنني سوف أعود لها ولكن بحال مختلف تماماً ..؟
إلتقاط الصور ووداع زملاء وأصدقاء أربع سنوات ..هكذا كان المشهد تجمعات من شلل بنات وصبيان متبعثرة في أنحاء الكلية وحرس الجامعة يخرج الطلبه ...كأننا نتشبث لأخر لحظة بجدران وأسوار ومدرجات وبنجات حوت بينها أربع سنوات ولفظتنا في النهايه مختلفين بأي حال من الأحوال..؟
أحد الزملاء سألني ...هو انتم بتتصورا ليه أنتو مش مع بعض في نفس المدينه .؟
تصدق ماعرفتش أرد عليه ..هو إحنا صحيح بنتصور ليه مع إني متأكد إن إحنا هنفضل مع بعض بإذن الله طبعاً وهانخرج وهانروح وهانيجي ...بس فكرت وقلت في نفسي ...أكيد بنتصور عشان ده مش يوم عادي ...أنا فعلاً عندي مايتجاوز مئات الصور طوال الأربع سنوات ...بس صور اليوم ده مش عاديه
الصور هي طريقه من البني آدم للتحايل على الزمن ...محاوله يائسه منه أي يمسك ولو ثانيه من الوقت ..محاوله مننا أن نبقي بعض الذكريات في صورة ..تحايل فاشل بالتأكيد لكن النجاح بنسبة ضئيلةفي الإبقاء على بعض من الذكريات والأوقات السعيده التي تمر..؟
ستة أصدقاء وأنا سابعهم ...لم أعرف أياً منهم قبل الأربع سنوات ...تعرفت عليهم بالتدريج ..تخيلوا ولسه بتعرف عليهم لحد دلوقتي ..بس هما هماهم ..مابيتغيروش ..أصبحوا جزء من حياتي سواء رضيت أم لم أرضى ..ليس لأننا في نفس الكليه ونفس القسم ونفس المدينه ..هناك الكثير من الآخرين من يشتركوا معنا في نفس تلك الأشياء ولكن هؤلاء شئ مختلف تماماً...مش عارف أقول مافيش حاجه ماعملنهاش إلا مع بعض...أكل..شرب ...نوم ...خناقات..هزار ..لعب ..كل الحياه بما تحويها من متناقضات ...أؤكد لكم أننا نحن السبعه مختلفين تماماً ..على رأي حسين (محمد حسين) زي مابيقول :إحنا متفقين على حاجه واحد هي إن إحنا مانتفقش ...بس أنا بقولوا لا ياحسين إحنا إتفقنا على حاجات كتير عملناها مع بعض وأولها وأهما إن إحنا اتفقنا ان إحنا نكون إصحاب ...دي أهم حاجه...أكيد في ذكريات كتير مع بعض ومحتاج لبوستات كتير عشان أحكيها
أنا فاكر لحد دلوقتي لما رأفت (أحمد رأفت ) أتبرع بالدم بره الكليه ..وعمل فيها عم البطل وماكنش لسه فطر ...وأغمى عليه وبقينا بنجري بيه في الشارع وإحنا شايلينه وأنا بجري وراهم بالعصير ...كان موقف مليئ بالتوتر أكيد ...في موقف تاني كان في إحدى محاضراتنا فاكره كويس وكان موقف مش لذيذ خالص كنا يوم تقديم أحد الأبحاث في ماده (historyoflanguage) إسمها
وكانت الدكتورة عندها ذمه شويه والمفروض كل مجموعه تقوم تعمل تقديم أو بريسنتاشن وطبعا قدام

الدفعه بالكامل ...وندهت على تلاته مننا حسين (المتفوق على طول الخط ) ورأفت (برده متفوق .) ووليد منصور وطبعاً ماعندهمش فكره عن البحث بإستثناء وليد كان قرأ البحث ...طبعاً أعتذر حسين ورأفت ودخلوا وبالشكل ده هانسقط ..فقررت (واخدين بالكم محدش ضربني على إيدي ) أقوم وأعمل جزء من البريسنتاشن وطبعا تقدمت ومسكت البحث ومسكت المايك وبدأت أشرح وعينكم ماتشوف الا النور ...رعشه في الأطراف وزيادة ضرابات القلب والتصبب عرقاً والتلعثم خوفاً وبنات بتضحك كنت هاين عليه أضربهم بالمايك في إيديا..وفي الخلف وجدت (وليد ذكي )بيشاور ليا بعلامة النصر قصدي الأوكيه ..لرفع روحي المعنويه اللي بقت في الحضيض وطبعاً قالتلي الدكتوره كفايه

ودخلت والحمدلله الموقف عدى على خير..مواقف بالعشرات مع بعض كل ماأفتكرها أضحك بس بجد أستمتعت مع العيال دي فاكر لحد دلوقتي المعسكر والمقالب الكتير اللي كانت فيه رجل حسين اللي ولعنا فيها أنا ووليد قبل الفجر و عملنا نايمين ...وأنا كنت كاتم نفسي بالقوة عشان ماأضحكش ...طبعا هزار تقيل ..أنا الصراحه قعدت أتفرج ووليد هواللي نفذ ..وحسين صابعه ورم ...وفاكر الماتش التاريخي وأظهرنا فيه المهارات الجامده ...كنا بنعلب قدام فرقة في تربية رياضيه ,,وخسرنا ثمانيه واحد بس ...وطلعنا كلنا بإصابات ...أنا جالي إصابه في الركبه أقصد ضافر صبع رجلي الكبير ...وأتجلفت رجلي..(وعبده) محمد عبدالفتاح مشط رجله اليمين ورم ..وأنسحب يعني كان ماتش كويس ؟
أكيد الواحد إستفاد كمان من المسرحيات والروايات والقصائد اللي درسها...لسه بحب لحد دلوقتي رواية
time machine .... H.G,Wells
ومسرحيات وليم شكسبير الرائعه وقصائده وأيضاً قصائد وليم بلاك وإليوت وييتس...وناس كتير...المهم كانوا أربع سنين كويسيين غيرو في الواحد كتير..؟
اليوم الأخير ..كان كالآتي محمد حسين عمال بيلف على الناس بتوع الدفعه عشان يجمع بعض الإهداءات في النوت بوك بتاعه ووليد زكي نفس الشئ بس النوت بوك بتاعة وليد كانت كبيره حبتين ...أتصورنا شويه وقعدنا شويه بره الكليه وركبنا الأتوبيس ..هيصنا شويه ..وصلنا بسرعه قررنا ناكل وطبعاً كالعاده مختلفين فريقين ..وأتفقنا إن إحنا نشتري ساندويتشات (أنا عندي مغص من ساعتها ) ...المهم كلنا عندي في البيت وقضينا حوالي إتناشر ساعه مع بعض بإستثناء الثلاثة ساعات بتوع اللجنه ...كلنا وقعدنا شويه ونمنا شويه وروحوا في الأخر من عندي في حدود الحادية عشر مساءاً بجد أنا كنت مبسوط جداً من اليوم ده..وأدركنا في النهاية إن إحنا خلاصنا خلاص
مش هاتصل بوليد زكي بعد كده يقولي أنا ناسي كل حاجه...هوده طبيعي ؟ (قبل الإمتحان طبعاً)؟وأرد عليه الرد المعتاد أيوه ياوليد طبيعي..
أتصل بوليد منصور يقولي أنا لسه مافتحتش أي حاجه في أي حاجه ..وممكن ألاقيه نايم وأصحيه وفي أحيان أخرى ألاقيه عنده مغص أو صداع
أتصل على حسين قبل الإمتحان يسألني يقولي إنت بتعمل إيه أتنفرز وأقوله هاعمل إيه ياحسين يعني ..هو إحنا مش عندنا إمتحان بكره ...ونكمل بقيت المكالمه نتكلم عن متشات ليورو2008 ..عادي جداً
مش هاقبل رأفت بعد كده يقولي ...بتفائله المعهود ...أنا مش مطمن من الماده دي
خلاص كل ده أنتهى بإذن الله طبعاً ...بس اللي متأكد منه إن إحنا عشنا مع بعض لحظات حلوه ووحشه مع بعض كتير ..وإنشاء الله هانفضل مع بعض