Friday, September 26, 2008

خطأ


كل واحد فينا عنده مصيبة وبلوى عملها في حياته وبيداريها ,وربنا بيستر عليه ,كل واحد له عالم آخر موازي , وجه آخر سيئ , تلك طبيعة بشرية ,الوجه الآخر المظلم ,وجه شيطان ووجه آخر وجه ملاك , لسنا شياطين ولاملائكة في المطلق ...ولكنها طبيعة بشرية ..الخطأ هو الأساس في الطبيعة البشرية...بدأها سيدي آدم وتوالت أخطاء بشرية جسيمه

ولكن أن تصر على الخطأ وتُظهر وجهك الجميل المبتسم في وضح النهار ونحسبك عند الله قديساً وعندما تتدلى ستائر الليل ..وجه آخر مظلم
لاتجعل الله أهون الناظرين إليك ...وأكبرالأبواب و أوسعها ..باب يسمى باب التوبة ..باب مفتوح على مصرعيه...تخيل أن الخطأ غير موجود ..تخيل سنصبح ذي طبيعة ملائكية ..تخيل لو أن الإنسان لم يخطأ ..لن يتعلم ..ببساطة لن يتعلم ..تخيل أيضاً أن عبداً ناسكاً قديساً لم يُخطئ ..مستحيل حتى هؤلاء يخطئون
الإنسان كنهر جاري لايظهر لنا منه إلا سطحه اللامع وماءه النقي..وفي قاعه صخور وقاع مظلم لايصل له النور لايراه الكثير..صدقني أقسم أن لو علمتم ذنوب أحدهم لما كان أستطاع أن يرفع عينيه في وجهوهكم ..أقسم لو أصبحت معلومه لبثقتم عليه وهذا حالنا ولكنه الستار
أسرع قبل أن تُفضح في الدنيا قبل الآخرة ...أسرع
المشكلة ليست الخطأ
ولكن المشكلة أن تصر على الخطأ

Thursday, September 18, 2008

رائحة الحقائب والسفر


15.9
نافذة الجدة , ذلك المكان الوحيد في العالم الذي إذا وضعت تحته رأسي أذهب في نوم عميق , أرفع رأسي لأرى نافذة حمام شقتنا القديمة عند الجدة , رائحة السفر والوداع تتسحب إلى ذاكرتي ,أيام الوداع حين تتجمع العائلة كلها , لم أكن أعي سبب الدموع , لم أكن أعلم جدواها , لماذا يبكون وأنا سعيد بالسفر , نستقل العربة ومازالت الدموع في عين أمي , لماذا مايسعدني يبكيها ؟...رائحة الحقائب والسفر مرة أخرى , ليلة التي تسبق يوم السفر , لاأنام أبداً تلك الليلة ,أظل أمني نفسي بتلك الساعة التي ستأتي أمي لتوقظني لأستيقظ وأرتدي ملابسي الجديدة وحذائي الجديد .....كأنه يوم العيد , أعلقها وأظل أراقبها طوال الليل , ولكن يأتي النوم على اللحظات الأخيرة لأفاجئ بأمي توقظني وأنا أقاومها ولكن لامفر ,أظل دقائق حتى أدرك مايدور حولي ...أمي في عجلة من أمرها تذهب من غرفة لغرفة في عجلة ..لهوجة صباح يوم السفر , أبناء الخالة يساعدونها في إعداد الحقائب الصغيرة المحمولة في اليد , وأنا مازلت لم أقرر النهوض للإستحمام ...صراخ أمي فقط هو مايرغمني على القفز من الفراش
رغم أن الشقة القديمة كانت صغيرة وضيقة ولكنها تحوي بين جدرانها الكثير من الذكريات التي أشتم رائحتها بين أثاثها ,رائحة النفتالين المدسوس بين الملابس ,الساعة البندول في الصالة التي كانت تظل تدق طوال الليل كأنها أصبحت من أساسيات المكان , صوت ساعة الشركة
تنطلق السيارة إلى القاهرة ذلك الطريق الذي دوماً ماكنت أنام وأفاجئ أننا على أعتاب القاهرة , نمر أولاً على مدينة نصر ,مكان أخر يحمل الكثير والكثير , الحي السابع , أتركها من السنة إلى السنة وهي لاتتغير نفس العمارة نفس الشقة نفس البلكونة الصغيرة المطلة عليها شجرة ..كثيراً ماكنت ألهو بأوراقها التي كنت أمزقها فتخرج سائلاً أبيض , نفس الميكرويف العتيق , دراجتي الحمراء بثلاث عجلات , صوت الطائرات التي تمر من فوقنا , أوراق مكدسة فوق بعضها البعض وكتب ...دقائق وننطلق
......


وداع أخير
تلك اللحظة التي يتركنا فيها الخال وحدنا داخل المطار وتكون أمي مسئولة عن كل شئ , وأنا ألملم شتات إخوتي المتبعثر بما أني الكبير..إجراءات السفر الممله والإنتظار الرتيب ..حتى ننتقل إلى القاعة الأخيرة ..نجلس حتى يحين وقت الصعود لمتن الطائرة ...كم كنت أعشق تلك اللحظة ..ذلك الممر الطويل الذي كنا نسير فيه حتى نجد أمامنا باب الطائرة ..وأمي كالعادة في عجله من أمرها
ماهي إلا ساعات قليلة حتى نجد الطائر تهبط ...وصلنا نعم وصلنا ..أنتظر تلك الفرصة التي أرى فيها أبي من بعيد , بعد الإنتهاء من إجراءات الوصول , نتلفت يميناً ويساراً في لهفه بحثاً عن الأب ...قادماً من بعيد مبتسماً ..دوماً ماكنت أجد فيه شيئاً مختلفاً كأن صورته مختلفة عما كنت أجهزها له في مخيلتي طوال ساعات السفر
يحتضنا ويقبلنا ويحتضن أمي ...أيضاً كنت أظن أن فائدة الأحضان والقبلات تتمثل في تلك اللحظات فقطأعود مرة أخرى حين أدرك أن النافذة الصغيرة مغلقة , كأني أهرب من كل ذلك ..ربما لم أصعد درجات السلم منذ سنوات ..مع أني أذهب للجدة طوال الوقت ..مالفائدة من التحليق في سماء الذكريات المعبقة برائحة الحقائب والسفر طالما أنني سأسقط على أرض الواقع في النهاية
------------
Pic from Flickr

Tuesday, September 09, 2008

هَلاوس بعد مُنّتَصَف الليل



9.8
لقد أثبّت لي أنك تحبني ,تلك الجمله التي ظلت عالقه ,التمشية الخفيفة هي الحل الأمثل في تلك الحالات ومن بعدها إذا لم تفي بالغرض فلتكن الكتابة ,لاأعرف أين هي وجهتي ,أتخذ طريقي ولكن أتراجع وأتخذ وجهة أخرى ,الشوارع خالية إلا من بعض المارة والسيارات ,ظلت الكلمات تتهاوى على رأسي كأنها ثقل , الكلمات فقدت جدواها , فلاشئ يقنع أبداً , نعم تلك هي الحياة نخطأ فيها كثيراً ولكن لايجوز أن نضرب بكل شئ عرض الحائط ,أن نتناسى كل شئ في لحظة , وتتناثر الذكريات بحلوها ومرها بكلمة , كلمة واحدة تنهي كل شئ , لحظة واحدة كانت فاصلة بيني وبين الموت ,عندما صاح أحد السائقين بلفظ نابي رن في أذني بعد أن كاد أن يدهسني تحت إطارات سيارته ,أتخذ طريقي إلى جسر فوق ممر مائي عريض ,بعض الصيادين جالسون على الجسرممسكين بسنانيرهم المتدليه في الماء , أقف وأستند بذراعي
لم أقل ذلك ,ماذا سأنتظر إذاً عندما تلقين بها في وجهي , سأنتظر عندما تقولين لي أنتَ لا تستحق حُبي ,أنتِ قلتيها بالفعل , هناك كلام يُفهم ,ولسنا في حاجه لقوله بصراحه لنستطيع إستيعابه , فإشارتكِ إلى أننا كنا أحباء وتكراركِ لكلمة كنا مفهومه , أننا لم نعد أحباء الأن , ولو كان الحب شخصاً أعتقد أنكِ ذبحتيه, أنظر إلى أسفل الجسر , مجرى المياه سريع , تتكون دوامات صغيره وكبيره ,كلما أنظر إلى الماء أصاب بدوار عنيف ,لا أعلم إذا كانت بسبب الماء أم بسبب شئ أخر,أنظر إلى ظل رأسي الساقط على سطح الماء بفعل مصباح عمود الإنارة من فوقي , أخشى السقوط في الماء بسبب ثقل رأسي ,لماذا تعمدت أن تقوليها لي بتلك الطريقه؟ أجابت لحرق دمك
لحرق دمي , كم تتعبين وتنهكين نفسكِ لحرق دم شخص مثلي لايستحق حبك ,ولكن هناك طرق كثيرة تستخدمينها على مدار الأيام , تُحرق دمي أيضاً ولكن لاتشعرين بذلك , ربما لتعودكِ على حرق دمي , فقد أعتدت على نعتي بالفاشل وإنتقاد كل ماأفعل وللأسف لم تتدركين أن كل ذلك حرق لدمي مبررةً ذلك بأنكِ تمزحين, هل تذكرين أخر شئ قمت به بنفسي وأظهرت إعجابكِ به ؟
أتخيل لوسقطت في الماء الأن ,تخيلي سأغرق محروق الدم ,أتخيل أن ينتابني دوار ويسحبني ثقل رأسي إلى الماء ,وتسحبني الدوامات أكثر وأكثر ببطئ مميت ,أبتلع كميات من المياه العذبه ذات الرائحة الكريهه , تُغمر رئتاي بالماء بالكامل ,تخرج فقاقيع صاعدة إلى السطح
أن تُغرق علاقة من المفترض أنها علاقة إنسانية تبتعد تماماً عن الماديات والأعداد و الأرقام إلى العكس تماماً , هل تنتظرين أن نحضر ورقة وندون فيها كم مرة جلسنا سوياً وكم مرة تحدثنا سوياً وكم مرة أخبرتك أنكِ حبيبتي وصديقتي المفضله شفهياً وكتابة , وكم مرةأخذت المبادرة لدعوتك للتمشية قليلاً ,وكم مرة أحضرت لكِ باقة من زهورك المفضلة , كم وكم وكم ...لم يبقى أي شئ فقد طغت المادة والأرقام على كل شئ فلم يعد هناك جدوى من الحب ولا الصداقة و لا .....الحياة
تبتعد مصابيح الإنارة رويداً رويداً , ويصبح كل ما حولي ظلام في ظلام إلا بعض النقط المضيئة الصغيرة في الأعلى , أتمنى أن تتذكرين أن عبارة روحين في جسد واحد , هي عبارة رومانسية تُقال فقط في اللحظات السعيدة , لأننا جسدين وروحين وشخصين مختلفين كل منا له شخصية وليس من حقي أن أطغى بشخصيتي ولامن حقكِ أيضاً , يرقد جسدي في قاع المجرى وأدرك أنني لم أكن أتخيل وأنني مت بالفعل

Sunday, September 07, 2008

نقاط

العقل هي النقطة الصامده في عواصف اللامنطق والغير معقول التي تعصف بشواطئ كل يوم في ذلك العالم المتناقض, يمكن أن يكون التفكير أيضاً من نقاط القوة ولكن في بعض الأحيان يزيد عن حده ويكون نقطه ضعف
القلب هو نقطة ضعفي , نعم إنه القلب مصدر كل الكوارث التي تجتاح حياتي فلا أستغرب أنه قلب , يتقلب ويتغير ,كما يتقلب الزمن لذلك أتخيل أنه الأن أصبح كالأسفنجه رُشقت في إبر من كل شكل ولون
اللسان أيضاً نقطة ضعف ..أحياناً أتفوه بكلمات لاأدرى معناها إلا بعد التفكير وأحياناً لا أدرى معناها أبداً
اللسان أيضاً لاأستطيع التعبير به في الكثير من الأوقات , ويخونني اللسان ويتركني صامتاً في موقف لاأحسد عليه
............

أكثر ما أخاف منه هو الغد أو المستقبل
أخاف من الفئران
........
لو أمتلكت مليار ...؟
لا أعلم بالفعل مالجدوى من لو تحديدا مادامات لن تحدث ..أكره كلمة لو
لكن لو كان هناك ملياراً بعيداً عن الإجابات المعتادة ...التبرع وبناء مستشفى وغيره
لا أعلم بالفعل ماذا سأفعل به...الحقيقة لو جاء سأكون مرغماً على التفكير ساعتها
..............
وليد صديقي أنت شخص لايوجد منك إثنان في العالم ...وذلك شئ طبيعي فلا يوجد نسختان متطابقان لأي إنسان في العالم , لذلك فأنت تتختلف عن الأخرين بشخصيتك بشكلك بعيوبك بمزاياك بكل شئ فيك , فحاول أن تكون أنت وليس أحد أخر و أنا أيضاً فلأحاول أن أكون أنا ,أشعر أحياناً أنك طفل كبير مادمت تحب أن تستمع لرأيي فيك ( ومن منا لايحب ذلك ) أشعر أحياناً أنك تستبق الأحداث وتأخذ أحكام مًسبقه , لاتتسم بالمرونه والبساطه في بعض الأحيان أحياناً تًعقد الأمور أكثر من اللازم وتفكيرك الطويل يقودك إلى نتائج سيئه في العاده , عاطفي نعم عاطفي وحساس ..نسبة إلى الحواس ,الملموس , الماديات ,الأشياء المحسوسه , ومنها تنبثق الماديه وهذا ليس شئ سيئ كما تتخيل , فأنت تفكر بالأرقام وهذا ليس عيباً أيضاً ,والدليل سؤالك السابق وإهتمامك بالكم أكثر من الكَيف في بعض الأحيان ,
معلوماتى قليلة وماحبش حد يكون اعلى منى " هذا هو كلامك ..معلوماتك قليله ليس في كل شئ بالتأكيد , هناك بعض الموضوعات التي تتحدث فيها جيداً وأنت تعلم ذلك ,لماذا؟
لأنها كانت من إهتمامتك , فمثلاًَ مثلاً أنت مهتم باللغه الفرنسيه ..كيف أصبحت ذلك ..عن طريق المتابعه والإهتمام والحب قبل كل شئ وفي المقابل أن غير مهتم بتلك اللغه ومهتم بأشياء أخرى وهكذا ,المعلومات تأتي من الإهتمام بشئ ما ...عدم إهتمامك بأي شئ تلك هي مشكلتك ..عالجها بنفسك ,أن تستطيع التحدث في أي موضوع وتظهر إهتمامك بمواضيع يحبها الناس ذلك هو أوسع الأبوب لدخول قلوبهم( إذا كنت تريد أن تكون محبوباً ) فعندما تجد شخص يشاركك إهتمام فذلك شئ يسعدك
عدم حبك لكون أحد أعلى منك في نقطة المعلومات ..أو أي شئ ..تلك مشكله كبيره أيضاً ..ولا ذنب للأخرين فيها ..حاول أنت تتعامل مع ذلك ببساطه ,لامشكله أبداً أن يكون أعلى مني , فكلنا غير متساويين في كل شئ , ولا أعتقد أن في الأمر ثمة تباهي أبداً وحتى لو كان ذلك في بعض الأحيان ...تلك طبيعه بشريه في كل الناس ,فكلنا يحب التباهي ليملأ فراغات ونقص في شخصيته ,أنا أتباهي في بعض الأحيان وأنت تتباهى أيضاً حتى بدون أن نشعر ...هل يمكن مثلاً أن أقول أنك عندما تنطق بعض الكلمات باللغه الفرنسيه أو تسألني عن كلمه بالفرنسيه وأجيبك أنني لاأعرف ؟ هل يمكن أن أشعر مثلاً بأنك تفرض نفسك وتستغل فقري في تلك اللغه مثلاً وتتباهى بها أمامي ؟
...
كانت تلك بضعة أسئله موجهه من الصديق العزيز وليد ,المهم وجهها إلى غيره ولم يجب عليها هو لذا منتظر إجاباته

Monday, September 01, 2008

مبـــ آلف ــــــــروك


فراشتين بيحلموا
وبكره وردي أكيد
والفرحة في عيونهم
والأمل في قلوبهم
زرعوها
زرعوها نبته صغيره
كبرت بالحب شجرة بفروع مزهرة
زرعوها بكل ألوان الطيف
زرعوها في الشتا والصيف
فراشتين رسموها ورده على جدار قلوبهم
خبوها من الريح والرب حارصهم
وليد ده شاب مرسومه في كفوفه,
على جبينه و في جوه قلبه إسمها
إسمها مها
مكتوب على إسمها إسمه
وفي النهايه ماتقدرش تفرق مابين إسمها وإسمه
عزفوها لحن جميل
زي مايكون همسه
رسموها لوحة للزمن ذكرى
رسموها بدموع البعد
مقدرش بين القلوب يفرقهم
لأن الجذور ضاربه في قلوبهم
جذور عنيده وشديده ( زي راسهم )؟

فراشتين والرب حارصهم
أدعي لربي يسعدك
ويملى كل لياليكم سعادة وفرحة
----------
كُتبت في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بعد أن تلقيت إتصالاً أسعدني

Friday, August 15, 2008

أريد أن أتوب


لم يجد السعادة التي يتحدثون عنها دوماً يوماً ,سئم الحياة لدرجة أنه تمنى الموت,لم تفلح كل ملذات الدنيا أن تلهيه وتهب
له الراحه والطمئنينه التي كان يجدها في أحضان أمه ,كان يتمنى كل يوم أن تفارقه الحياه إلى الأبد ,كل يوم يتوقع أن
يجدوه قد فارق الحياه بين أحضان إحداهن أو في جلسة تحشيش من جلساته المعتادة أو قعدة تعاطي , جرب كل أنواع
المهدئات والمكيفات والمخدرات والأقراص والحقن ,كانت نشوة قصيرة سرعان ماتخبو نارها ,ويبقى هو بين ركام
الإحباط والحزن , يتذكر جيداً تلك الليلة التي رافق فيه إحدى العاهرات التي إشتهاها ,إصطحبها إلى منزله , وما أن
همت في خلع ملابسها ورآها تتعرى أمامه حتى شعر بالتقزز , لم تكن المره الأولى التي تتعرى النساء أمام عينيه ولكنه
تلك المره بالذات شعر بإحتقاره لنفسه , شعر بتقزز رهيب يجتاح صدره ,هرول إلى الشارع عاري الصدر وحافي
القدمين كالمجنون الذي أصابه مس ما ,صرخ كالمجنون رافعاً رأسه في السماء
خذني , إقتلع روحي وألقي بها في أسفل سافلين في قعر جهنم مع السفلة والشياطين ,فربما يكون الجحيم أرحم علي من تلك الدنيا

ربما يكون شياطين الجحيم أرحم من شياطين الدنيا , أنا عاصي , تراني وأن أذنب وأفعل مالايُفعل , وتتركني , ما من معصية لم أفعلها ما من فاحشة لم أرتكبها , سئمت من أجساد العاهرات الكريهة , سئمت من تلك الحياة ,
أين أذهب ...أين ؟
.

بائت محاولته للتوبة بالفشل , كلما أقرها كلما عاد لسابق عهده , رمضان الماضي أهداه أحدهم شريط يتحدث عن التوبة والمعصية للشيخ محمد حسين يعقوب , أرتجت أوصاله وجوانبه حينما سمعه, قرر دخول المسجد , توضأ وصلى وأنتظم ,كانت مجرد حركات , موجود بجسده في المسجد ولكن عقله تائه , تتراءى له النساء العاريات في صلاته ,نساء قابلهن وعاشرهن ,يدرك تماماً أن صلاته تلك ملقاه في وجهه لامحاله , عاد مرة أخرى وكانت عودته تلك أسوء بكثير , أقام له أصدقاءه حفلاً , كانت قطع الحشيش توزع كالحلوى والسجائر والأقراص ترمى في الهواء كما لو كانت ملحاً يُرش , عاشر أربع نساء في تلك الليله وكأنه ولد في رحم النجاسة والعهر من جديد ..؟

في صباح تلك الليله أستيقظوا على كارثه وجد أحد أصدقائه ممدداً على بطنه ووجهه ممرغاً في طبقاً من الهيروين , مات ,نعم مات ,كأنها رسالة تذكير ,تذكره بأن هذه هي الميته التي يتمناها , هيا أيها المغوار جربها تلك الميته بين الكؤوس وأطباق الهيروين وأثداء العاهرات , في تلك اللحظة بكى ولكنه لم يبكي على صديقه ,بكى على حال أمه هو لو مات نفس تلك الميته , تخيل حزنها المرير , يتذكر أيام كان صغيراً وتبعده أمه عن أبيه الذي كان لا يمل من ضربه , يتذكر كيف كانت تُخفي السياط المدهونه بالزيت والجنازير الثقيله ومع ذلك تركت أثراً حتى اليوم في ظهره وجسده النحيل,بات ينظر بريبه في الشوارع والطرقات إلى ذوي اللحيه ومرتدي الجلابيب ,بات يخاف أن يكونو جواسيس جاءوا له بالمرصاد من طرف أبيه , أبيه الذي أرغمه على دراسه لم يحبها يوماً ما ولم يهواها ,ومازال يرسب حتى الأن فيها..؟
يحيى مازالت تزوره أطياف إبنة خالته ,تلك الأيام التي كان يهرب فيها من ضرب أبيه المبرح , بعد أن باءت محاولات الأم بالفشل الذريع , كان في تلك الليالي ينطلق إلى بيت خالته , تحتضنه ,يبيت تلك الليله في سريرها , يظل ينتفض ويرتعش في الفراش كما لو كان أصيب بحمى ولا تكون سوى كوابيس السياط والجنازير ,كان كل البشر يعاملونه كما لو كان شيئاً لاقيمة له كأنه سيصيبهم بعدوى لاشفاء منها , ينظر في عيونهم ولايرى سوى نظرات الإتهام والإزدراء
يتمنى أن يعود شخصاً طبيعياً , كلما نظر إلي إبنة خالته يشعر بخجل ,لولا أنه يدرك أنها ليست ملاكاً ,ولكن يشعر أن نظرتها ثاقبه تفضحه يكون أمامها كالشيطان المكتوي بنار خطاياه ,تنظر له يتمنى أن تطهره يوماً ما بيديها النقيتان تمر بهما على رأسه فيولد من جديد ...؟
ستسعادني على التطهر ولكن هل تقبل بشيطان مثلي ,فهي ليست مثل بقية النساء اللائي قابلتهن , كأنها من مادة مختلفه"؟
مازال يتمنى أن يصبح شيخاً يأتيه طلاب العلم ليطلبوا العلم على يديه , وهل هناك أبسط من ذلك ؟

Monday, July 28, 2008

مر عامين

عامان مروا ومرت معه عدد قليل من التدوينات ,أحتفظت فيهم بعدد أقل من الأصدقاء ,ربما بسبب الإنقطاع المتكرر عن التدوين , لذلك أصدقاء ذهبوا وأصدقاء جاءوا وتلك هي الحياة وذلك هو التدوين ,بالتأكيد عندما أتصفح أرشيف تلك المدونة والعدد الصغير من التدوينات الذي يعبر عن حالات مختلفه مررت بها بالتأكيد أشعر بحالة من الإنتشاء والبهجة المؤقته التي تمر سريعاً عندما أدرك أن عدد أصدقاء التدوين أقل من المفترض أن يكون ,للأسف ينقطع الكثير عن التدوين لظروف مختلفة , عندما أنظر إلى روابط المدونات الصديقه القابعة في زاوية المدونة ,أعتبرهم أصدقائي ,لاأعلم ماذا عنهم ولكن أخترتهم بدقة ,لأني أستفدت من كتابتهم وأشعر بقربهم إلى تفكيري وقلبي ,ولكن إذا نظرت إلى بعضهم ستجد هم أنقطعوا ولكني مازلت أحتفظ بعناوينهم أملاً في عودتهم ...ربما,أما عن التعليقات ,أعتقد أنها قليله نوعاً ماأيضاً ولكن أتمنى أن تكون مع قلة زوار المدونه والمعلقين والأصدقاء أن أستفيد من أراءهم المركزه فيما أكتب


---------------------


ننتقل إلى التاج أو الواجب كما يطلقون عليه ..وأولهم جاء من ثلاثة أصدقاء وهم ماريونيت وشاشا وإسراء صاحبة مدونة دواير

وبيطلب اقول6 اسرار قد لا يكتشفها من يقابلك لاول مره ؟

بالتأكيد بعد أن أجيب عنها لن تصبح أسرار

السر الأول سيصدم من يقابلني لأول مره أنني أنتهيت تواً من السنه الرابعه..لأنه بيعتبر أن شكلي صغير

السر الثاني أنه سيصدم أن أنا من المفترض أن أكون مدرس ومن المفترض أيضاً لغة إنجليزية

السر الثالث أنه لن يعلم أني إنسان طبيعي جداً جداً ,لأن بعضهم يكون أفكار سيئه عني فمثلاً بعضهم يظن أني أعاني من حالة إكتئاب صعبة جداً لدرجة إن أنا كنت مرة في أحد المساجد مع بعض الأصدقاء وجاء شخص يعرف أصدقائي ولايعرفني ,فأنا كنت منزوي وحدي كالعادة ,فجاء سلم علي وجلس مع الأصدقاء , وسمعته يكلم أحد أصدقائي بصوت منخفض عني, ويسئله (هو تعبان نفسياً ؟ولاإيه )أنا بصيت له كده ومقدرتش أمسك نفسي من الضحك ..المهم الصديق كتر خيره نفى ذلك تماماً

السر الرابع يمكن أن يكون عني الأخر أني عقلاني أو منطقي ولكنه لايعلم أني أكون عاطفي أو رومانسي في الكثير من الأحيان

السر الخامس لايعلم أيضاً أنني أكون على علم بأشياء لايتخيل أبداً أن أكون على علم بها ..بيكون عني فكرة أني عبيط بس أنا اللي بستعبط
السر السادس والأخير أنه يظن أني كئيب جداً وخنيق لكني بتكون طبيعتي أمام الأشخاصالأغراب أنا بكون كانن وساكت لكن بكون على العكس تماماً مع الناس الذي أعرفهم جيداً
أما عن إهداء هذا التاج ,فالصراحة مش عايز الأزيه لحد ..فمن يريد أخذه من المعلقين والمعلقات فليأخذه مش هامنعه
التاج الثاني على التوالي من الصديقه المصممه على الأزيه إسراء دواير
س1 : أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير اشياء ..ماذا ستعدل وماذا ستترك؟؟
أحلام تخص الماضي..كنت أتمنى أن تكون حياتي أكثر إستقراراً ,حتى أظل محتفظاً بأصدقاء الطفولة حتى الأن
بما إن أحلام اليقظة وأنا صغير كانت شغاله ..كنت أحلم بأن أكون حاكم لدولة عربية عبارة عن جزيرة في المحيط الأطلنطي ,دولة قوية وكنت أرى فيها مالاأستطيع أن أراه في الدول الأخرى من إنتصارات خيالية وأسطورية
كنت أيضاً أحلم بأن تكون لي أخت ...أخت تكبرني أو تصغرني لايهم ولكن أخت (حلم غريب )؟
كنت أحلم بأن أكون فلسطيني ..أعيش في فلسطين وأستشهد
كنت أحلم بأن أبقى طيلة حياتي في محل ميلادي جدة(تلك الأحلام وغيرها مازالت تراودني بما أن داخلي طفل)؟
س2 : أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص مستقبلك
أحلام أيضاً ..مازلت أتمنى أن أحترف الكتابة سواء من خلال الصحافة أو غيرها
أحلم بأن أتقن اللغة الإنجليزية بشكل أكبر
أحلم بأن أرى كل من ظلم داخل قفص ,يُحاكم
أكيد بحلم بوظيفه محترمه وكويسه
وأكيد كمان بأحلم ألاقي بنت الحلال
س3 :أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين فى حياتك حاليا كنت تود وجودهم الان او فى حياة اولادك مستقبلا
حاكم عادل وشيخ لا يخشى لومة لائم

س4: أعطيتك ثلاث وردات .. من هم الثلاث الأشخاص اللى هتهديهم الورد اللى معاك
أمي
أبي
أفضل أصدقائي

س5 : لو أعطيتك ورقة بيها 3 سطور فقطو قلت لك أكتب فيهم اللى أنت عيزه هتكتب إيه ؟؟
أنا لاشئ بدون من حولي
,أخطئ وأحاول أن أتعلم من أخطائي وتجاربي
ورأيي دائما خطأ يحتمل الصواب وصواب يحتمل الخطأ
س6 : ما هو هدفك فى الحياة ؟؟
هدفي في الحياة أن أحقق أحلامي أن أتقن ماأدرسه وأطبقه على أرض الواقع

إن شاء الله بكرة هيكون أحسن من النهارده"س7: هل تصدق هذه المقولة ؟؟ و لماذا ؟؟
في بعض الأحيان لاأصدقها وأحيان أحيان بكون مؤمن بيها ..حسب حالتي

س7 : أجمل مقولة سمعتها فى حياتك ؟؟
إفعل ماشئت ولكن تحمل التوابع والنواتج

س8 : من المغنى اللى بتحبه أوى و إيه أحلى أغنية ليه بتحبها ؟؟
مابحبش مغني الصراحة ..لكن بحب أسمع فيروز ..وبحب أسمع أغنية قدش كان في ناس


س9 : غزة" تمثل لك إيه فى حياتك ؟؟"
تمثل مدينة عربية وفلسطينية ,كلما أتذكرها أصاب بحالة من الغيظ والغضب ,لأن اليهود نجحوا في التفريق مابين الفلسطينيين أنفسهم

س10 : أعطى لإنتمائك لوطنك درجة من مائة ؟؟
75/100
س11 : لو تزوجت و أنجبت بنتين و ولدين أى الأسماء تختار لهم ؟؟
ملك ومريم
مالك ويوسف
س12 : عمرك غشيت فى أمتحان و انت صغير ؟؟
مالمقصود بوانا صغير ..في الإبتدائي لم أغش ..في الإعدادي أحياناً

س 13 :لو أتعرض عليك رشوة كبيرة و انت فى زنقة ماليه هتعمل إيه ؟؟
إنشاء الله مش هاقبلها أبدا

س14 : قول 3 صفات ب 3 كلمات بس توصف بيهم شخصيتك

بسيط,متسرع,إنفعالي

س 15 : برضه بكلمة واحدة ايه اهم صفة عايزها في شريك حياتك

يفهمني

س16 : ايه المجال اللى غير دراستك وشايف نفسك فيه قوي

الصحافة

س17 : بتحب السفر؟ أيوه

س 18 : طب دلوقتى حالا ايه المكان اللى نفسك تكون فيه

أي مكان فيه بحر

س19 : تمرر التاج ده لمين ؟؟أي معلق نفسه يجاوب على التاج اللي أسئلته مالهاش أي علاقه ببعض